تاريخ الاضافة
الإثنين، 25 ديسمبر 2006 02:38:35 م بواسطة محمد الشدوي
0 747
فتـــون
فُتُونٌ يَذُوبُ السِّحرُ في طَرفِهَا الأحوَى
ويَمزُجُ في ألحَاظِهَا الصَّمتَ والنَّجوَى
سَجَا طَرفهَا سِحـرٌ يـَرِفُّ شُعَاعُـهُ
وأهدَابهـا أنشـودَةٌ تَبعَـثُ الشَّجـوَا
مَعَـاذَ الهَـوَى نَظَرَاتُهَـا وسُكُونُهَـا
غِوَايَةُ سِحـرٍ إنَّمَـا ثَغرُهَـا أَغـوَى
مُنَعنَعَـةُ الأنفَـاسِ وَردِيَّـةُ الـشَّـذَا
رَؤودٌ يَذُوبُ اللِّينُ في غُصنِهَا الأحوَى
أُلَملِمُ قَطَـرَاتِ السّـدَى مِـن بَنانِهَـا
فَيَحيَا هَشيم بَاتَ في دَاخلِـي أَحـوَى
أُعَانِقُهَـا طَيـفـًا ولِلطَّـيـفِ لَــذَّةٌ
كَبِنتِ الرُّبَى في مُهجَتِي تَنسُجُ الزَّهوَ
يُهَامِسُ روضُ القَلبِ خفـقَ جَناحِهَـا
ورَعشَاتُها أنشُـودَة تَبعَـثُ السَّلـوَى
إليهَـا تَرَانيمِـي ومَسـرَى قَصَائِـدِي
ومنهَا يشفّ الشِّعرُ وَحيـًا فَلا يـَروَى
تَراءَت شُعَاعاً سَالَ من مَفرِق الدُّجَـى
وولَّت وأكْبَادِي عَلى جَمـرَةٍ تُطـوَى
وَلَم يَبق لـي مـن لَيلَتـي غير دَمعَـةٍ
تَشَبَّثُ بالأهدَابِ خَوفًا مِـن المَهـوَى
عَلى شُرُفَاتِ اللَّيـلِ تَتـرَى هَزائِمِـي
كَأنِّي غَريبٌ بَات يخدي بـِلا مَـأوَى
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد الشدويالسعودية☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث747