تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 26 ديسمبر 2006 02:03:43 ص بواسطة محمد الشدوي
0 616
رقصات قلب
يَاخَيَـالاً فِـي الدُّجَـى نَاجَيتـُهُ
مَـلأَ الـرُّوحَ لُحُونـاً وهَدِيـلاَ
كَمْ حَضَنْتُ الطَّيفَ .كَـم لَمْلَمْتُـهُ
مِن حَنَايَا اللَّيلِ شَيئـًا مُسْتَحِيـلاَ
كَمْ تَدَلَّى الطَّيـفُ يُهْـدِي سهَـداً
كَم تَمَنَّى الجَفْنُ أن يَغْفُـو قَلِيـلاَ
رَقَصَ القَلْـبُ لَـهُ فِـي لَهفَـةٍ
فَارْتَمَى الطَّيفُ بِأَحدَاقِـي نَزِيـلاَ
رَقَصَاتُ الوَردِ إِنْ هَـبَّ الهَـوَا
يَتَشَذَّى عَبْقـهُ يَسقِـي الحُقُـولاَ
نَبَضَاتُ الشَّوقِ تَسـرِي زُمَـراً
فِي الحَنَايَا تَبْعَثُ الشَّـوقَ عَلِيـلاَ
وَشَـدَا الغِرِّيـدُ صَبـًّا مُغرَمـًا
يَنسُـجُ الفَنَّ رَقِيقـًا وَجَمِـيلاَ
فَأَذَابَ اللَّحنُ جَمرًا فـي دَمِـي
هَلْ سَيُحيِي لَفحُهُ القَلبَ القَتيـلاَ؟
نـَغـمَـةٌ مَجرُوحَةٌ لَـكِنَّـهَا
سَكَبَتْ في مَسْمَعِي لَحناً أَصِيـلاَ
نَغمَـةٌ تَجتَاحُنِـي فِـي لَحظَـةٍ
وَتَزُفُّ النَّبضَ فِي صَدْرِي صَهِيلاَ
يَرتَوِي القَلـبُ صَدَاهـَا قَطْـرَةً
يَتَهَادَى الصَّوتُ عَذْبـًا سَلْسَبِيـلاَ
يَاسَهِيرَ العَينِ هَبْ لِـي مَرْكَبـًا
يَمخُرُ اللَّيلَ إلَى الطَّيفِ رَحِيـلاَ
يَاشَقِيَّ الجُـرحِ مَـاذَا تَرتَجِـي؟
مِيتَة الصَّمتِ عَلَى أَهدَابِ لَيلَـى
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد الشدويالسعودية☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث616