تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 26 ديسمبر 2006 02:33:42 ص بواسطة محمد الشدوي
0 640
نغنغات طفـل
أَعِيدِينِي إلى كَفَّيـكِ طِفـلاً
يُنَغنِغُ إنْ رَأى عَينَيكِ خَجلَى
يَرَى كُلَّ الدُّنى شعّت وفاضتْ
يَنَابِيعًـا وَأزهَـارًا وَنَـخـلاَ
وَيَفـرَحُ كُلَّمـَا لاَحَ ابْتِسَـامٌ
عَلَى شَفَتَيـكِ عُنقُـودٌ تَدَلَّـى
أَذِيبِنِي عَلَـى كَفَّيـكِ نَقْشًـا
وَفِي عَينَيكِ يَا (.....) كُحْـلاَ
أَعِيدِينِي فَقَدْ طَالَ انْتِظَـارِي
لِنَفحِ بَشَامَةِ الثَّغْـرِ المُجَلَّـى
لِعِطرِ خَمِيلَـةٍ وَشَمِيـمِ وَردِ
وهَمسِ اللَّيلِ والضِّحكَاتُ تُتلَى
خُذِينِي مَيِّتَ الآمَـالِ .حَيـًّا
شِفَاهِي تَحتَسِي كَفَّيْكِ ثَمْلَـى
وَقُولي كَم أُحِبُّكَ ياصَغِيـرِي
خُذِي قَلبِي وَقُولِي أَنْتَ أَغلَى
سَحَابٌ فِي سَمَاءِ الشِّعرِ أَنتِ
أَتَى غَدَقًا فَزَادَ الشِّعرُ هَطْـلاَ
أَتَيتِ سَحَابَةً وَالعُمـرُ جَـدبٌ
رَوَيتِ زُهُورَهُ حَقـلاً فَحَقـلاَ
وَكُنَّا قَبـلَ أنْ نَلْقـَاكِ يَومًـا
أنَا وَالشِّعرُ وَالأَفكَـارُ قَتْلَـى
هُنَا كَانَ اللِّقَا وَهُنَـا اعْتَنَقنَـا
فَغَنَّـى لِلْهَوَى قَيـسٌ وَلَيلَـى
هُنَا قُتِلَ الفُؤَادُ بِغَيرِ ذَنبٍ
ذَبَحتِ وَرِيدَهُ وَغَرَستِ نَصْلاَ
هِيَ الأَيَّـامُ تَأْخُـذُ مَاأرادت
لَيَالِي المَرء بِالمَأسَاةِ حُبلَـى
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد الشدويالسعودية☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث640