تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 26 ديسمبر 2006 03:26:12 ص بواسطة محمد الشدوي
0 632
من أين السُــرى؟
يَانَسِيمَ اللَّيلِ مِن أَينَ السُّـرَى
أنعَـشَ القَلـبَ عَبِيرٌ تَسكُبَـهْ
مِن رُبَا البَاحَةِ أهدَيـتُ الشَّـذَا
نَفحَةَ الكَاذِي وَعَبقُ (الشُوقبَهْ)
مِن عَقِيقِ النَّخلِ أم مِن بِيـدَةٍ
أمْ شَذَى حَنُّونَ وَادِي الأحْسبَهْ
مِنْ رُبَا زَهرَانَ أو مِنْ غَامِـدٍ
مِنْ هُنَا أو مِن هُنَـا مَا أَعذَبَـهْ
يَا رُبَا البَاحَـةِ يَا عِطـرَ الدُّنَـا
يـَا دَوَاءً لِلقُلُـوبِ المُتعَـبَـهْ
أنتِ نَبضٌ سَالَ في مَجرَى دَمِي
فَرَوَى رُوحَ المُحِـبِّ المُجدِبَـهْ
حَلَّـقَ القَلـبُ شَجِيـًّا غَـرِدا
فَوقَ أهدَابِ الرَّوَابِي المُعشِبَـهْ
فَبَـدَتْ حَزنَـةَ تَشـدُو طَرَبـًا
شَالها غَيـمٌ تَهَـادَى رَبرَبَـهْ
عَزَفَ الرَّعدُ لَهَا لَحنَ الهَـوَى
فَهَوَى قَلبُ اللَّعُوبِ اللاَّعِبَـهْ
خَاصَرتها وَلَهَا كَـفُّ الصَّبـَا
فَتَشَذَّى عِطرُهَـا مَـا أَطيَبَـهْ
غَـسَـقُ اللَّـيـلِ إِذَا كَلَّلَهَا
جَلَدَ البَـرقُ اليَمَانـي غَيهَبَـهْ
فَأَحَالَ الغَيهبَ الدَّاجِي ضُحًـى
مَـلأَ الآفَـاقَ نُـورًا خُلَّـبَـهْ
وشَـدَا يَرنُـو إلَـى غَادَتِـهِ
شَامخ القَامَةِ بَـرقٌ مَعصَبَـهْ
كُلَّمـَا يَدنُـو لِكَـي يَلثُمَـهَـا
وَلوَلَتْ مِنهُ وَصَاحَتْ يَا(أَبَـهْ)
يَا رُبَـا البَاحَـةِ هَـذِي قُبـلَـةٌ مِن مُحِـبٍّ بُعـدُهُ كَـم ذَوَّبَـهْ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد الشدويالسعودية☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث632