تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 26 ديسمبر 2006 03:31:56 ص بواسطة محمد الشدوي
0 540
ياسيدي(دمعة للرئيس)
يَاسَيِّدِي
هَذِي النِّهَايَةُ لَمْ تَخطُرْ بِبَالْ
مَجدُ المُثَنَّى صَارَ عُنوَانَ الزَّوَالْ
لاَ لَسْتُ أَشمَتُ وَالذِّي سَوَّى الجِبَالْ
طَأْطَأتُ رَأسِي عِندَمَا شَاهَدْتُ
رَأسَكَ يَنحَنِي نَحوَ النِّعَالْ
إفْتَحْ فَمَكْ وَاشْتَاطَ فِي صَدرِي السُّؤَالْ
يَاسَيِّدِي
مَاهِنتَ يَومًا فَالعِرَاقِيُّونَ
أصْحَابُ المَلاحِمِ وَالنِّزَالْ
بَل سِرتَ ظُلماً فَوقَ أعْنَاقِ الرِّجَالْ
كَم مِنْ فَتَى يَاسَيِّدِي مَزَّقتَهُ؟
كَم مِن فَتَى؟
فِي غَيْهَبِ الظُّلُمَاتِ رَهنَ الإِعتِقَالْ
شَتَّتَ شَعبَكَ
لَمْ تَدَعْ مَن يَمتَطِي
البَلقَاءَ فِي وَقْتِ الصِّيَالْ
كَبَّلتَ في السِّجنِ المُثَنَّى
وَالمُهَلَّبُ مَاتَ يَومَ الإِحتِفَالْ
أَحرَقتَ حَتَّى النَّخلَ
وَأنتَحَرَ الظِّلاَلْ
مَاذَا تَقُولُ لِشَعبِكَ المَسحُوقِ تَحتَ الإِحتِلاَلْ
أَتَقُولُ أنِّي كُنتُ أَبحَثُ عَن مُحَالْ
يَاسَيِّدَ البَعثِ المُعَتَّقِ في الضَّلاَلْ
بَغدَادُ أحْرَقَهَا الغُزَاةُ لِكَي يُقَالْ
عَاشَ المهِيبُ
مُهِيبُنَا
مِنهُ اقتَبَسنَا النُّورْ
وَمِنهُ بَهرَنَا الدَّلالْ
رَمزَ العُرُوبَةِ هَل سَتَقرَأُ دَمعَتِي؟
لاَ لاَ أَظُنُّكَ تَقرَأُ الدَّمعَ المُسَالْ
إِقرَأْ دِمَاءَكَ فِي يَدَيْ نِقفَورُ
يَلعَقُ بِاليَمِينِ وَبِالشِّمَالْ
يَاسَيِّدِي بَاقٍ مِنَ المَأسَاةِ شَيءٌ لاَ يُقَالْ
الشَّعبُ شَعبُكَ سَرَّهُ وَيَسُرُّهُ
رُؤيَاكَ مَذْبُوحًا تُمَزِّقُكَ النِّصَالْ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد الشدويالسعودية☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث540