تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 26 يوليه 2005 06:35:21 م بواسطة حمد الحجري
0 1303
نحمد الله على نيل المراد
نحمد الله على نيل المراد
وعلى ما خصّنا دون العبادْ
وعلى إِتمام ما منَّ به
من ثناء واهتداء ورشادْ
رفع الله لنا من فضله
سُلّماً نلنا به السبع الشدادْ
سؤدداً حزنا على القوم به
قصب السبق وسدنا للبلادْ
لا تقل أُمتنا آخرة
فهي فيما قبلها مثل العِمادْ
لا ولا أيامنا قد بَليت
فهي بالجِدّ جليّات جِدادْ
هيميان الزاد يغني مدة
مدد الأيدي وذا إن زدنا زادْ
ينفَدُ الزاد إذا طال المدى
وهو باقٍ ماله قَطُّ نَفادْ
فاق أنواراً على البحر كما
فاق بالشمس ضياءً واتقادْ
فلو الأبحر كانت كلها
من مدادٍ كن من بعض المدادْ
وكذا الأشجار في تنميقه
فَنِيتْ لو كُنَّ أقلاماً حِدادْ
جلَّ سر الله أن يحصَى ولو
كانت الأرض بياضاً وسوادْ
بل حبا ذو الفضل كلاًّ حظَّه
من ذوي التفسير مما قد أرادْ
وحبَاه ضعف ما أتاهُم
بعد ضعف الضعف فضلاً وازديادْ
فهو شمس يشرق الكون به
وهو سيف قاطع أهل العنادْ
وهو للأمة فوز وهدى
يرشد الناس إلى يوم التنادْ
أمِنَ المغرب شمس طلعت
نورها للناس بالمشرق هادْ
بارك اللهم في امْحَمدٍ
واجعلن يَسْجُنَ سِجنا للايادْ
هاجر النوم لتحصيل العلا
إذ لنيل العز تحصيل السهادْ
إن نيل الجد بالجد ولم
يبلغ المجهود إلا بالجهادْ
لم ينَل ذا المجدَ إلا ماجد
لشدود العلم بالأرصاد صادْ
يوسف قد سَاد فخراً دهره
وفتى يوسفَ في ذا الدهر سادْ
أن يفق فخراً على الفخر فقد
نافس الكشاف كشفاً واعتقادْ
جامع من مجمع التأويل ما
عنه منشي مجمع البحرين حادْ
خازن العلم الالهي الذي
أعجز الخازن جدّاً واجتهادْ
مظهر علماً من التنزيل ما
ينعش العقل بياناً ورشادْ
كاشف من سرِّ آي الذكر ما
أكسب الأوهام وهباً وأفادْ
أيَّد النهج الاباضيَّ الذي
هو للشارينَ أسٌّ وعمادْ
فيه زدنا يقيناً وهدىً
وبه طلنا بذا يوم الجلادْ
فاق تأليفاص وطبعاً أرِّخوا
هيميان الزاد أرضى للعبادْ
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©