تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 26 يوليه 2005 06:39:44 م بواسطة حمد الحجري
0 996
هِيَ النِسَا قلبي لهنَّ الفِدا
هِيَ النِسَا قلبي لهنَّ الفِدا
هُنَّ الحبيباتُ وهنَّ العِدا
عيونهنَّ النُجْل قد أنفذت
في دولة الحب سهامَ الردى
أقبلن يخطِرْن فخرَّت هوىً
ألبابُنا طوعاً لها سُجَّدا
منعَّماتٌ في رياض الصِبا
معسَّلاتُ الريق يُطفي الصَّدى
وجوهها أرشدْنَ مَنْ في الدجى
فروعها أظللن من في الهدى
رشيقة الأجسام لكن قست
منها قلوب تصدع الأكبُدا
ذي أورقت ماءَ السما رقّةً
وقسوةً ذي أوْلَتِ الجلمدا
تعلمت من حمد شيمة
يُولي العِدا بأساً ويولي الندى
سيِّدنا الشهم فتى فيصلٍ
أعلى الورى كعباً وأندى يدا
فياض بحر الجود بدر الدّجى
وضاح سبل الخير مُولي الجدَا
الضيغم الليّلِ يشقّ الدجى
والفارس الخيلِ يشقّ المَدى
تفجّر المعروف من كفه
فسال كالبحر إذا أزبدا
قام على الكرسي مستظفراً
فكانَ فيه العَلمَ المفردا
ذو هيبة تصرع أُسد الشرى
وصولة تصدع عَزم العِدا
ورحمة تورث برد الحشى
وحكمة تنظم ما أرشدا
له صفاةٌ شرفت حلبة
كأنه قد نظَم الفرقدا
فقائم في ذا بحق العُلا
وقائم في ذا بحق الهُدى
سَاد بني العليا بنشر الهُدى
والحلمُ فيه فاستوى سَيِّدا
فمن أبوه فيصل كيف لا
يكون فيهم فيصلا مرشدا
ومن أخوه الملك المرتجى
تيمور حاز المجد والسؤدَدا
ومن تكن أفعاله في العُلا
والمجد نال الشرف الأوكدا
مقصده دَرْك الثنا والمنى
فأكمل الله له المقصدا
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©