تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 26 يوليه 2005 06:42:02 م بواسطة حمد الحجري
0 898
بشراي هذي نسمات المعهدِ
بشراي هذي نسمات المعهدِ
هبت علينا بتمام الموعِدِ
وهذه دلائل الخير على
وجه المنى لاحت بنجْح المقصِدِ
وكيف لا يهتز قلبي فرحاً
ووصلهم كالماء للقلب الصدي
أحبابنا ركابهم قد أقبلت
موقورة من السرور الأجودِ
طال الجفا فانتبهت أحلامُهم
أن يسلكوا قصد الوفا للمكَمد
ظلوا ولما آنسوا من مهجتي
ناراً أتوا كلٌّ إليها يهتدي
خافوا عليها أن تذوب كَمداً
فاستدركوها باللقاء المُبْرِد
زادوا فأيُّ كائن لم ينتشر
مِسكاً وأي مشرق لم يسجدِ
فكل أوقاتي بهم في فرح
وكل حسَّادي بهم في كمَدِ
كأنها أيام عرس ضمخت
من الهنا محمدَ بن أحمدِ
أمير فضل رويت أخلاقه
من سلسبيل العرف أهنى موردِ
ذو مهل عن الردى مستعجل
على الندى لم ينتظر إلى غدِ
بحرٌ ولكن قد طفا جوهره
عذب ولكن بَرْدُه يشفي الصدى
بدرٌ ولكن نوره لم ينتقص
دهر ولكن وقته في أسعدِ
ليث ولكن كله عقل يُرى
والعقلُ ليس من خِلال الأسَدِ
سُحْب ولكن وَبْلُه لم ينقطع
عضب ولكن نصله لم يُغمَدِ
قد عرف الناس وقام فيهم
تمييزه من مصلح ومفسدِ
ما الناسُ إلا كالحديد والنهى
تشهد والدهر لهم كالمِبْردِ
هذا وكم من عادة جميلة
فيهم له من أقرب وأبعدِ
من صار بدراً قَرن المولى به
شمس الضُحَا واجتمعا في السؤددِ
جوهرة أخرجها ربُّ الورى
إليه من لجةِ بحر مُزْبِدِ
والشمس والبدر إذا ما اجتمعا
فهل يكون النسل غير الفرقدِ
بورك فيهمَا وفي نسلهما
والله خيرُ حافظ مُسدِّدِ
لك الهناء والثناء بالرِّفا
ءِ والبنين وبلوغ المقصدِ
فاربَع بطول فسحة في عمر
وارتع بصَافي طِيب عيشٍ أرغدِ
أتمَّ مولاك عليك أُنسهُ
والشكر للمولى على محمدِ
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©