تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 26 يوليه 2005 06:43:18 م بواسطة حمد الحجري
0 781
لولا الظباءُ الخُرَّدُ
لولا الظباءُ الخُرَّدُ
والكاعباتُ النُهَّدُ
ما كان في حرب الهوى
لي معرَك ومشهدُ
برزن لي بأوجهٍ
لها البدور تسجد
وسيف لحظ في الحشى
لا في الجفون يغمد
وسمر قامات تجو
د في الورى وتقصد
فبان لي منهنَّ ما
به النساء تُحسد
وسرن عني والهوى
يُقيمني ويُقعد
فعمَّ في جوارحي
شوق لهنَّ مُكمَد
كمثل جود سالمٍ
لم يخلُ منه أحد
والدهُ مصبح
جميله لا يُجحد
وسالم في نهجه
يرقى العُلا ويصعد
مسوَّد مؤيَّد
مهنَّد مجرَّد
مؤثَّل في مجده
له العُلا والسؤدَد
فحالهُ مسدد
ومالهُ مبدَّد
فتى له فيض الندى
من الخضمِّ أجود
وسطوةٌ قد أفرطت
يهابُ منها الأسد
وقوةٌ كاسِرةٌ
يرفضُّ منها الجلمد
وحِدَّةٌ خارقة
بما تُكنُّ الأفؤد
يقر بالفضل لهُ
أهل الندى ويشهد
فلم يزل في عيشةٍ
ناعمة لا تنفَد
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©