تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 26 يوليه 2005 07:00:43 م بواسطة المشرف العام
0 819
طَرف المحِب مُسَهَّدُ
طَرف المحِب مُسَهَّدُ
والنوم عنه مُشرَّدُ
والقلبَ في أسر الجما
لِ مع الحبيب مقيدُ
والدمع من نار الجفاء
مقطر ومصعدُ
أحبابَنا نفِد اصْطبا
ري هل جناكم يَنْفَدُ
عودوا علينا رحمةً
فالعود منكم أحمدُ
وتداركوا رَمَقي فذا
نَفَسٌ بقي يترددُ
فإذا جرت ذكراكم
فيها يقوم المقعَدُ
وإذا حدا الحادي
بوصفكم يذوب الجلمدُ
هل تذكرون ليالياً
مرَّت وأنتم شُهَّدُ
فكأنها درر بجي
دِ خريدة تتوقدْ
لله يا ليلاتكم
لكم الليالي أعْيُدُ
لا تبْعُدِي عنا ويا
أحبابنا لا تبعدُوا
ما طاب عيش بعدكم
لي في الربوع وموردُ
غادرتموني رهن حُبٍّ
بي يقوم ويقعدُ
أرعى النجوم وأنتم
فوق الأسرّة رُقَّدُ
ليلي وليلكم يؤرَّق
ذا وهذا يرقُدُ
لكم التنعم فارقدوا
ولي السُّها والفرقدُ
مالي وللدهر المُعَ
ادي دائماً يتهدّدُ
بالفقر يرميني وطو
راً للبعاد يسدِّدُ
أيظنني أن ليس لي
عون عليه مُسعِدُ
لم أخشَ سطوته وفض
ل الشيخ عيسى يوجدُ
شيخ إذا ظن الحَيا
فهو الملث المرعدُ
كفاهُ من فيض الغما
ئم والزواخر أجودُ
سيف لقطع النازلا
تِ المدهشات مجردُ
يجلو بوجه أبيض
أن قام خطب أسودُ
لأولي التقى وذوي
الشقاء مقرِّب ومبعِّدُ
يأوي الأفاضلُ شأنَه
وأولي القبائح يطردُ
فبفضله يعِدُ الورى
وببأسه يتوعدُ
لله بالبحرين بح
رٌ بالمكارم مزبدُ
منه اللجين بدا بأع
ناق الورى والعسجدُ
أضحى على كرسي من
عته يحلُّ ويعقدُ
لمَّا علمتُ بأنَّهُ
في المكرمات الأوحدُ
أهديت مني ذا السَّلا
أمير المؤمنين له مديحاً ينشدُ
عقداً به درر الكلا
مِ منظّمٌ ومنضدُ
يبقى به ذكرٌ لهُ
طول الزمان أمير المؤمنينخلَّدُ
فلتبقَ يا شيخ السَّم
اح جميعُ دهرك أسعدُ
وبنوك في درج العُلا
كلٌّ عليها يصعدُ
فإذا استغاثهم الأنا
مِ على شديدٍ انجدوا
وأقبل هدية مخلصٍ
هي صحبة تتأكَّدُ
إنَّ القصيدة سميت
أي إنهَّا قد تقصدُ
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©