تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 26 يوليه 2005 07:03:03 م بواسطة المشرف العام
0 777
هل فيكما لي مسعدُ
هل فيكما لي مسعدُ
أو مؤنس أو منجِدُ
من القلوب القاسيات
قد يذوب الجلمدُ
إن الربوع قد خلت
بقى الثرى والجلمدُ
عنها سروا فأصبحت
وهي يباب همد
تعطلت كانوا لَها
أساوراً وهي اليدُ
قد غادروني لعبة
تنهضني وتقعدُ
كم عبرةٍ تجددت
وزفرةٍ تَصَعَّدُ
وفكرة لا تنقضي
وحسرة لا تخمدُ
إنَّ لاهوى عوفيت
منه لَبلاء يرصدُ
أوله من نظرةٍ
تنقدُّ منه الأكْبُدُ
ومنتهاهُ قتلةٌ
في العاشقين تُشهدُ
فيا رُبوعاً دَرَستْ
فيك الهوى والمعهدُ
أين الظّباء الأَنس
اتُ والنساء الخُرّدُ
وأين أَحبابي سرَوا
أأتهموا أم انجَدوا
فاين أيّام الوص
ال ولازمان المسعِدُ
وابن لذات رَعَيْنَا
ها حوتها مسكَدُ
لم يبق إلا ذكرُها
تسليةٌ فتُعْهدُ
مالي يدٌ بردّها
أنّى وحظي مقعدُ
وبي تحسُّرٌ على
ماضي زمان يُحمَدُ
مضى زماني حيرة
لم أدرِ أين أقصدُ
حتى حداني للندى
شهابُ فضلٍ مرشدُ
فرع مبارك له
أصل العُلا والسؤددُ
يا حبذا والده
أصلاً ونعم الولدُ
وحبذا شقيقه
ذا الملك المؤيَّدُ
بدر الهدى بحر الندى
بالمكرمات مزبِدُ
قالوا يحاكي البحر والغَ
يث فقلت أجودُ
فيضهما ماء جرى
وفيض هذا العسجدُ
سيفٌ على أعدائه
وما له مجرَّدُ
بديع فضل عرب
يٍّ قد نَماهُ أحمدُ
جاز العُلا ما لم يح
زه الشِيبُ وهو أمردُ
نُضاره مبتذَل
نظيرهُ لا يوجدُ
بورك في بركا متى
حلَّ بها ذا السيدُ
ولم تزل أرجاؤها
تسمُو به وتمجدُ
إليكَ ساقنا الظما
وأنت نعم الموردُ
فاسلم وعِش في العزّ يَرْ
عَاك الحفيظُ الصَّمدُ
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©