تاريخ الاضافة
الإثنين، 8 يناير 2007 01:44:01 ص بواسطة نهى قدورة
0 605
لا أحد
رأيت نفسي أعبر الشارع، عاري الجسد
أغض طرفي خجلا من عورتي
ثم أمده لأستجدي التفاتا عابرا
نظرة اشفاق عليَ من أحد
فلم أجد
إذن لو أنني –لا قدر الله- أصبت بالجنون
وسرت أبكي عاريا.. بلا حياء
فلن يرد واحد عليَ أطراف الرداء
لو أنني –لا قدر الله- سجنت، ثم عدت جائعا
يمنعني من السؤال الكبرياء
فلن يرد بعض جوعي واحد من هؤلاء
. . . . . . . . . . .
هذا الزجام لا أحد