تاريخ الاضافة
الأحد، 31 يوليه 2005 08:33:53 ص بواسطة حمد الحجري
0 785
تبدت عليه ثم سلَّت فؤاده
تبدت عليه ثم سلَّت فؤاده
وولَّت وأولت فكره وسُهَادَهُ
وأومت بتسليم ومرَّت كأنمَّا
غزال رأى القنّاص يبغي اصطيادَهُ
وأورت عليه جذوة الوجد والأسى
وأبقته هِمّاً لا يُرجِّي نَفَاده
وما الصَّب إلا في اكتئاب وحسرة
إذا لم يبلّغْه الحبيبُ مرادَهُ
وما الطرف إلا فتنة وجناية
ويرحم ستّارُ العيوب عبادَهُ
وقولك في التشبيب لغو وإنما
هلاك الفتى فيما يواطي اعتقادَهُ
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©