تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 9 يناير 2007 12:43:40 ص بواسطة نهى قدورة
0 565
الموت فجأة
حملت رقم هاتفي
واسمي، وعنواني
حتى إذا سقطت فجأةً تعرفتم علي
وجاء إخواني
تصّوروا لو أنكم لم تحضروا
ماذا يكون؟؟
أظل في ثلاجة الموتى طوال ليلتين
يهتز سلك الهاتف البارد في الليل، ويبدأ الرنين
بلا جواب.. مرةً.. ومرتين
يذهب إنسان إلى أمي.. وينعاني
أمي تلك المرأة الريفية الحزينه
كيف تسير وحدها في هذه المدينه
تحمل عنواني
كيف ستقضي ليلها بجانبي
في الردهة الشاملة السكينه
تقهرها وحدتها
يريحها انفرادها بحزنها
حيث تظل تستعيد وحدها
أحزانها الدفينه
تنسج من دموعها السوداء أكفاني
يا ليت أمي وشمتني في اخضرار ساعدي
كيلا أتوه
كيلا أخون والدي
كيلا يضيع وجهي الأول تحت وجهي الثاني
حين أرى أن الرجال والنساء يخرجون صامتين
من بعد ما ظلوا أمامي ساعتين، ما تبادلنا النظر
ولا تغيرت أمامنا الصور
حين أرى أن الحياة قد خلت من الجنون
ورفّ فوق الكل طائر السكون
أحسن أني متّ فعلا، واضجعت صامتا
أرقب هذا العالم الفاني