تاريخ الاضافة
الأحد، 31 يوليه 2005 09:23:05 ص بواسطة حمد الحجري
0 738
نظمتُ لآل سُلطانٍ
نظمتُ لآل سُلطانٍ
جواهِر من حُلي الشِعر
قلائد مدحةٍ لم تفنَ
صاغَتها يدُ الفِكرِ
غدت في حسنها غُرَراً
تلوحُ ببهجة الدهرِ
تداولُهَا حُداة الشِعْر م
ن مصر إلى مِصِرْ
لقد أنزلتها منهم
بوادٍ ليس بالقَفْرِ
لهُمْ أهديتها عجباً
أيهدى الدُرُّ للبحرِ
سعت تبغيهم طرباً
تحل منازل الفخرِ
ولم أقصد بهَا تعيينَ
لا رِقَة ولا تِبْرِ
ولا ثوباً لعِرْسي لا
ولا مائةً من الصُّفْرِ
تنزهُ أنفساً طلبت
عُلا من وصمة الذِكِر
فإن حصلت مكافأةٌ
وإلا فهي للأجرِ
فكيف وآل سلطان
ربيع البدو والحضرِ
هُداةُ الناس للمعرو
ف مثل الشمس والبدرِ
أينكر فضلُ سيِدنا المعظم
مالكِ العصرِ
وننكر فضل أشبال
ميامين لهُ غُرِّ
وهل ينكر زهرُ الرَّو
ض فضلَ الوابل القطرِ
فهم خيري وهم يُسري
زمانَ الكسر والعسرِ
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©