تاريخ الاضافة
الإثنين، 1 أغسطس 2005 02:08:30 م بواسطة المشرف العام
0 773
أما مِن مُعِينٍ ولا ناصرٍ
أما مِن مُعِينٍ ولا ناصرٍ
على رجع ذا الرشأ النافِرِ
إذا ما رنَوتُ نأى وانثنى
كما ينثني الغصنُ بالماطرِ
ولما تخطّر في مشيه
شغلت له مِقةً خاطري
بثثتُ له الود مستصفياً
وأين الصَّفاء من الغادرِ
غرستُ له الودّ في باطني
فشبَّ وأثمر في ظاهري
فأعرض عني مستنفراً
وقد نفّر النومَ عن ناظري
قطعت الدجى سهراً كله
وما أطولَ الليل للسَّاهرِ
وإني على الهجر طوع لهُ
فيا عَاذلي فيه كُنْ عاذري
أأصبو إلى غيره ضِلّةً
وما أليقَ الغَيّ بالخاسرِ
وهيهات والوجه شمس الضحى
وذا الفرع جنح الدجى العاكرِ
أطاعته البابنا خدمة
ولا يد من طاعة القادرِ
إذا أبرز اللحظَ في العاشقي
نَ فأعظمْ بسلطانها القاهرِ
لقد شاع حبي له في الورى
كما شاع فضل الفتى نادرِ
كثير العطا لم يزل فضله
يفيض على البادِ والحاضرِ
رفيع العُلاَ لم يزِلَ مجدهُ
يباري على الكوكب الزاهرِ
محلُّ الثنا وبلاغ المنى
ورجعة ذا الزمن العاثرِ
تفيض أياديه سبقا فلم
يرد كاالفتى الوارد الصادر
وسارت محاسنه في البلا
د تَنَقّلُ كالمثل السَّائرِ
أبوه مليك الرعايا الذي
نداهُ يفوق ندى الزاخرِ
أسيدَنا نادرٌ هذه
يتيمة عقدٍ لكم باهرِ
أتتك تريد قبولاً فإِن
قبلتَ فيا رِبْحةَ التاجرِ
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©