تاريخ الاضافة
الخميس، 11 يناير 2007 04:39:19 م بواسطة حمد الحجري
0 795
عَلِّلاني بِصَفوِ ما في الدِنانِ
عَلِّلاني بِصَفوِ ما في الدِنانِ
وَاِترُكا ما يَقولُهُ العاذِلانِ
وَاِسبِقا فاجِعَ المَنِيَّةِ بِالعي
سِ فَكُلٌّ عَلى الجَديدَينِ فاني
عَلِّلاني بِشَربَةٍ تُذهِبُ الهَمْ
مَ وَتَنفي طَوارِقَ الأَحزانِ
وَالقِيا في مَسامِعٍ سَدَّها الصَو
مُ رُقى المَوصِلَيِّ أَو دَحمانِ
قَد أَتانا شَوّالُ فَاِقتَبَلَ العَي
شُ وَأَعدى قَسراً عَلى رَمَضانِ
نِعمَ عَونُ الفَتى عَلى نُوَبِ الدَه
رِ سَماعُ القِيانِ وَالعِيَدانِ
وَكُؤوسٌ تَجري بِماءِ كرومٍ
وَمَطِيُّ الكُؤوسِ أَيدي القِيانِ
مِن عُقارٍ تُميتُ كُلَّ اِحتِشامٍ
وَتَسُرُّ النَدمانَ بِالنَدمانِ
وَكَأَنَّ المِزاجَ يَقدَحُ مِنها
شَرَراً في سَبائِكِ العِقيانِ
فَاِشرَبِ الراحَ وَاِعصِ مَن لامَ فيها
إِنَّها نِعمَ عُدَّةُ الفِتيانِ
وَاِصحَبِ الدَهرَ بِاِرتِحالٍ وَحَلٍّ
لا تَخَف ما يَجُرُّهُ الحادِثانِ
حَسبَ مُستَظهِرٍ عَلى الدَهورُ رُكناً
بِحمَيدٍ رِدءاً مِنَ الحَدَثانِ
مَلِكٌ يَقتَنى المَكارِمَ كَنزاً
وَتَراهُ مِن أَكرَمِ الفِتيانِ
خَلِقَت راحَتاهُ لِلجودِ وَالبَأ
سِ وَأَموالِهِ لِشُكرِ اللِسانِ
مَلَّكَتهُ عَلى العِبادِ مَعَدُّ
وَأَقَرَّت لَهُ بَنو قَحطانِ
أَريَحِيُّ النَدى جَميلُ المحَيّا
يَدُهُ وَالسَماءُ مُعتَقِدانِ
وَجهُهُ مُشرِقٌ إِلى معتَفيهِ
وَيَداهُ بِالغَيثِ تَنفَجِرانِ
جَعَلَ الدَهرَ بَينَ يَومَيهِ قِسمَي
نِ بِعُرفٍ جَزلٍ وَحَرِّ طِعانِ
فَإِذا سارَ بِالخَميسِ لِحَرب
كَلَّ عَن نَصِّ جَريِهِ الخافِقانِ
وَإِذا ما هَزَزتَهُ لِنَوالٍ
ضاقَ عَن رَحبِ صَدرِهِ الأُفقانِ
غَيثُ جَدبٍ إِذا أَقامَ رَبيعٌ
يَتَغَشّى بِالسَيبِ كُلَّ مَكانِ
يا أَبا غانِمٍ بَقيتَ عَلى الدَه
ر وَخُلِّدتَ ما جَرى العَصرانِ
ما نُبالي إِذا عَدَتكَ المَنايا
مَن أَصابَت بِكَلكَلٍ وَجرانِ
قَد جَعَلنا إِلَيكَ بَعثَ المَطايا
هَرَباً مِن زَمانِنا الخَوّانِ
وَحَمَلنا الحاجاتِ فَوقَ عِتاقٍ
ضامِناتٍ حَوائِجَ الرُكبانِ
لَيسَ جودٌ وَراءَ جودِكَ ينتا
بُ وَلا يُعتَفي لِغَيرِكَ عاني
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
العكوكغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي795