تاريخ الاضافة
الأربعاء، 3 أغسطس 2005 07:40:21 م بواسطة حمد الحجري
0 835
ألا عطفاً لِمهجُورِ
ألا عطفاً لِمهجُورِ
طليقِ الدمع مأسورِ
تجافت عنه أحبابٌ
فبات بزِيِّ مسحورِ
يدور على رسوم الرَّبْ
ع والاطلال والدورِ
يجود بنفسه لنسيمةٍ
هبَّت من الغورِ
يراقب ديمةً تروي الحَش
ا من جانب الطورِ
يُساقط دمعَه ما بين
منظوم ومنثورِ
يحاول وصل ظبي في
قصور الشام مقصورِ
يفوق بحسن طلعته
على الوِلدانِ والحورِ
فهل لي مُسْعِد لوصَا
لِه في جنح دَيجورِ
لقد لَعَج الحَشا كَمداً
كَنار وسط تنّورِ
بدا والليل ملتحف
بفضل النَّوْر والنُّورِ
بدا أسداً ولكن جاءن
ي في خَلْق يعفورِ
تجور لحاظه ويقول
ورد خدوده جوري
لقد شرب الصَبا صرِفا
فمال كمثل مخمورِ
فمن شهد العِذار فعن
هواهُ غير معذورِ
نَعمنا بين مسموع
ومشموم ومنظورِ
تجاذبنا الحديث وبَيْ
ننا الإِيمان كالسُورِ
فلاتك حالُنا ف
ي الاجتماع كحال مغرور
كحالة سالم إذ با
ع مصحفه بطنبورِ
تردّى الغي بعد هدىً
وولَّى غير مأجورِ
وينكشف الغطا للمر
ء يوم النفخ في الصورِ
فيا رحمن غفراناً
فذنبي غير محصورِ
وقفنا وقفةً واللحَّ
ظُ كالسيَّاف مسرورِ
قطعنا ليلنا بلطي
فِ عتبٍ رَقَّ منشورِ
وخاض بنا دِما ليلٍ
بسيفِ الصبح معقورِ
وولى مسرعاً فَرقاً
كظبيٍ فرَّ مذعورِ
فيا لك من مقام بر
مكي الأنسِ محضورِ
لقد فاضت محاسنهُ
على البلدان والدورِ
كما فاضت على العافين
كفُّ الشهمِ تيمورِ
رشيدِ الرأي مهدي
الهُدى باللّه منصورِ
عزيز الفضل مبتهج
المُحَيَّا ساطع النورِ
إذا شاهدته شاهد
ت بحراً غيرَ مسجورِ
وإن تسألهُ كشف بَلاً
رجعت بوجه مسرورِ
كبير العقل ذو شرَف
بتاج النجم مَزرورِ
عظيم الستر لكن ذو
جميلٍ غيرِ مستورِ
فكم عُرْفٍ له في
صفحة اللبَّات منشورِ
وكم من عائد في النا
س بالبركات مشكورِ
له قدَر يقوم به
عُلوّاً حكم مقدورِ
فما من جانب في الأرض
وافى غيرُ ممطورِ
وقد وطِئَ الوطية فاع
تلت شرفاً على الطورِ
كما كانت لوالده
ثويني غير منكورِ
إذا ما حلها تهتز
من صير إلى صورِ
وتيمور مسَاعيه
سمت لصَلاح جمهورِ
ووالده مليك عُما
ن فيصل خيرُ مشهورِ
لهُ نسبٌ يتيه على
هِرَقْلَ عْلاً وسابورِ
أيا مولاي تيمورٌ
كُفيتم كلَّ محذورِ
وعشتم في زمانٍ من
كم بالفضل مغمورِ
لقد أهدى إليك الفك
رُ عِقْداً من حُلي الحورِ
ترقى في الكمال بكم
فخذْهُ غيرَ مذخورِ
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©