تاريخ الاضافة
الخميس، 4 أغسطس 2005 09:08:03 م بواسطة المشرف العام
0 774
أنا أصبو جازيت أم لم تجازِي
أنا أصبو جازيت أم لم تجازِي
لشذاً هبَّ من طريق الحجازِ
أيُها اللائم المعنِّف أقصِر
أنا من لومك الملفَّق هازي
كيف أسلو وكلما لُمتَ أخشى
من دموعي تُلقيك وسط المجازِ
بي غرام لمهجتي قاهريٌّ
منبئٌ عن دلائل الاعجازِ
سادتي ان عبدكم في انتظار
فاسمحوا سَاعة له باجتيازِ
ليس تلهيه كثرة الناس عنكم
أنتم عنده بأعلى امتيازِ
لو نشرتم فؤاده لعلمتم
أنكم من صميمه في انحيازِ
حبكم قطع الفؤاد كأني
واضع الثوب في يدي بزّازِ
قد سددتم باب اللقا وفتحتم
باب أجفانه فهل من جوازِ
فاض دمعي ولاح برق زفيري
فتصدى للغيث أهلُ الحجازِ
فمجازي هواكم لم أحل عَنْه
وأنتم حقيقتي ومجازي
أنتم كالمياه لا صبر عنكم
ونهُانا نخلٌ وليست جَوازي
صاح إنَّ الهوى هوانٌ ويا رُبَّ
هوىً حطَّ أهله في المخازي
ولعمري هواكم ليَ عِزٌّ
رازئٌ انه لفخر الرازي
ان يكن بي ذلُّ الهوى فمديحي
لحِسينٍ به يكون اعتزازي
سيد ماجد نبيل شريف
طيب الأصل طائر الفضل بازِي
فائض الجود صادق الوعد نَدْب
يسبق السَّائلين بالإِنجازِ
فهو الغيث في مقام العطايا
وهو الليث في مقام البِرازِ
احرز الفضل والندى والمعالي
وتكون الأملاكُ بالإِحرازِ
هزه مالك الزمان كسيف
صارم الحد للعِدا جزازِ
إنَّ مدحي آل النبي الطهارى
سبب موجب لنيل مفازي
يا بني المصطفى ثنائي عليكم
وافتقاري إليكمُ واعتيازي
حَسَنٌ قَصْدُ مِدحتي لحسين
وهما السَّابقان في ذا الطرازِ
مدحه الكنز والنُضَار المصفّى
فيه أستغني عن مديح ابن غازي
لي بوادي الآداب روضٌ أريضٌ
لم يصفْه الصَّنَوْبَري والمنازي
هاكَها أوضعت ببطن البخاريّ
ة يا ليتَها بظهرٍ لِزازِ
جُدْ لها من جنب القبول بسترٍ
ومن البر والندى بجَهازِ
في المعاني واللفظ تمّت بياناً
يا بديعَ الإِطناب والإِيجاز
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©