تاريخ الاضافة
الخميس، 25 يناير 2007 06:17:01 م بواسطة محمد أسامة
0 1080
الخطوط الوهمية
الخطوط الوهمية فى المسألة البروتوكلية !!
«إننى آمل فى الزلالزل المقبلة
الا أسمح للمرارة بأن تطفئ وهج
سيجارى !»
- بريخت -
ثمة نكتة ..
ليست آخر نكتة ..
لن تلقى آخر نكتة ..
من يحكيها !
فلسوف تكون نهاية هذا العالم ..
كى يبدأ آخر ..
فيعيد الأسفار جميعا ..
من سفر «التكوين » .. «التشكيل» .. «التلوين» ..
الدائر فوق الغمر الطوفانى ..
حتى آخر إصحاح فى العهدين ..
لكن سيكون هناك «الله» ..
بأمر للماء بأن ينحسر عن اليابسة ..
المجتاحة بالطوفان ..
بأمر للنور «يكن » فيكون الإنسان ..
ليعاين مجد الله «الكلمة» ..
ليعانق فى الصلوات « الكلمة» ..
ليغنى لاسم الله «الكلمة » ..
وهنا يعرف نفسه ..
ألله - الكلمة
والكلمة - عقل
والعقل الفعل .. الخلق .. الحرية ..
ألعقل ألوهية ..
أحكى عن ركاب قطار ..
بينهمو من ينزع قشرة موز ..
يغمس فى الملح الموز ويلقيه بعيدا ..
سألوه : لماذا تفعل ماتفعل ؟!
قال بكل بساطة :
«لست أحب الموز المغموس بملح ..
إنى حرفى أن أغمس ماشئت بما شئت » !
غر يلعب بالحرية ..
غر يعبث بين الركاب بمجد الله ..
مجد الإنسان .. الكلمة ..
ولهذا فسد الموز «وفسد الملح» !
ألعبث اليوم هو المعقول ..
والمعقول اللامعقول ..
والحرية حق فى العبث بمجد الحرية ..
واختر للعبث سبيلك ..
أو أسلوبك ..
وارفض أن تختار الرفض !
اغضب .. وتمرد فى اللاشئ على اللاشئ ..
واعتزل العالم واحذر أن تنتمى إلى الأشياء ..
ومن الأشياء الناس..الأرض..العرض..التاريخ..
والكلمة نور يتفجر من قلب الظلمة ..
بالأمر .. الفعل .. القانون ..
كن فيكون ..
لكن فسد الملح ..
أحكى عن ركاب قطار ..
يندفع بقوة مليون حصان ..
وبسرعة ريح مجنونة ..
نحو الهاوية بقاع الغمر ..
بينهمو العبت يمارس ذاته ..
فى حرية ..
كممارسة العادات السرية ..
لكن باسم المنهج .. والنظرية ..
والعملية ..
ما أوسع أبواب «الإزمية» ..
«كلمت باللحن أهل اللحن أو نسهم
لأن عبى عند الناس إعرابى»!
ثمة نكتة ..
أخرى .. قد يحكيها بعدى ..
فلاح من قريتى فصيح ..
ويل للديك المرصود ..
يوم يصيح ..
فالغربان على أعجاز النخل ..
والحدآت تناورها من فوق السحب ..
تحرث بالأظفار الحقل ..
ترمق سطحا .. جرنا .. تل ..
والنداهة تغمز بالعينين ..
للأم الغولة ..
وتنادى من صحن الدار «الطفل» ..
ثمة نكتة ..
تحكى فى بلدى عن كاهن ..
يحفظ عن ظهر القلب ..
كل نصوص الناموس ..
ويتيه على الصم البكم العميان ..
- كاهننا يعرف كل الأشياء ..
- ويحيط بكل الأشياء ..
علما .. ولديه الحيثيات ..
- ولذلك لا يسأل عن شئ ..
وخصوصا عن غير المفهوم من الأشياء ..
- فإذا قال فيكفى أن الكاهن يعلم ..
- وإذا علم الكاهن ليس ضروريا أن نعلم ..
قال الكاهن فى مجلس علم ..
وبكل برود الوائق من علمه ..
- كان اللون الاحمر ..
لون الذئب الآكل يوسف !.
- يا مولانا إن الذئب ..
برئ .. لم يأكل يوسف ..
وينص كتاب الله !
قال الكاهن ببرود «الكوهين » ..
- ليكن هذا لون الذئب ..
بريئا .. لم يأكل يوسف !.
رضى الصم البكم العميان ..
حمدوا الله على علم الكاهن ..
بشروح متون الالوان ..
حتى فيما ليس بوارد ..
فى توراة .. أو إنجيل .. أو قرآن ..
«إستنبط العرب لفظا وانبرى نبط
يخاطبونك من أفواه أعراب »!
أنت فهمت اللعبة ..
فالعب إن اللعبة غش ..
فكر منذ الآن بأكل العيش ..
كل الناس «قريش » ..
وإذا كان لموت طريق القديسين ..
كن «أمويا» .. كن مابونا .. لكن عش ..
إذ لافرق بجوف القبر ..
بين عظام الليث وبين عظام الكلب .. كن انسانا .. لكن ذئب ..
كن فى الصف الذيل لآخر ذيل ..
حين يكون السيف برأس الصف ..
كن فى الصف الرأس ..
حين يكون العسكس ..
«يا أبو الريش ..
إن شالله تعيش »!
لكن ثمة غلطة ..
فالرابح فى اللعبة خاسر ..
والخاسر فيها الرابح ..
لا تنخدعوا بالبغل الرامح ..
ليس البغل حصان ..
لكن ما ذنب العميان ..
لو ظنوا ذيل الفيل ..
بدجنتهم تعبان !
ماذنبى فيكم .. ما ذنبى ..
أأظل كما الكلب الاجرب ..
مطرودا من كل رصيف ..
أم صمت فيكم أم أكذب ..
والصمت كما القول نزيف ؟!
مكتوب فى «العهد الأول» ..
عهد الكلمات اللامقلوبة ..
«الموت مصير المهر الجامح ..
بين البهم المركوبة »!
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
نجيب سرورمصر☆ شعراء العامية في العصر الحديث1080