تاريخ الاضافة
الجمعة، 14 ديسمبر 2012 08:31:13 م بواسطة حمد الحجري
0 229
ماذا تريد من الغواية تبلغ
ماذا تريد من الغواية تبلغ
وإلى متى شيطان جهلك ينزغ
راغت بك الأهواء عن سنن الهدى
ولأنت عن نهج الشريعة أروغ
في كل يوم غفلة ما تنقضي
أزمانها وجهالة لا تفرغ
ان زغت يوما عن قبيح مرة
فالدهر أنت عن الأوامر أزيغ
وشغلت وقتك بالبطالة دائما
فمتى لربك ساعة تتفرغ
تغفى عيونك ان هفا برق الهدى
وإذا تشيم ضلالة لا تهيغ
ما لي أراك لدى الأوامر خابتا
ولدى المناهي دائما تتبيغ
أمر الإله فلم تسغ أحكامه
ولأمر إبليس اراك تسوغ
حتام أنت على القبيح مثابر
فعلا وقولك لا أبا لك أملغ
تمسى وتضحى عن معادك ساهبا
وجواد طرفك في المعاصي مربغ
غرتك دنياك الغريرة مذ غدت
تعد المنى والعيش ارفع ارفغ
أو ما علمت بأنها قتالة
كالأيم ينقث بالذعاف ويلذغ
هلا قنعت بجرعة من مائها
وبلقمة من قوتها تتبلغ
وتكثث حبل الود منها زاهدا
في وصلها فالوصل منها يوتغ
وجعلت ذخرك في القيامة من غدا
باحلق جبهة كل شرك يدمغ
أعنى النبي الابطحي محمدا
من جاء عن رب السماء يبلغ
أفلت كواكب كل شرك مذاتي
كالشمس في الآفاق اضحت تيزغ
خطمت به بزل الضلال واسكتت
لما اغتدى هذا الفنيق يشغشغ
أملى كتابا احكمت آياته
حاشاه من فدم بجهل ينشغ
جمع الفصحاة والبلاغة كلها
فهو الفصيح ومن سواه الثغ
نبغت مغارس اصله في دوحة
من هاشم فلنعم ذاك المنبغ
من مبشر تركوا غداة الملتقى
هام الاشاوس من ظباهم تتلغ
من كل اصيد ان نضا بيض الظبى
في الحال تخضب بالدما وتصبغ
لبسوا الدروع على الجسوم ولحزمهم
والقلب منهم فوق ذينك افرغوا
صلبت لهم في الجاهلية نبعة
ما زال يزكو عبصها اذ تتبغ
وضفا لهم بمحمد لما أتى
ثوب الفخار وذاك ثوب اسبغ
يا سيد الرسل الكرام ومن به
آمالنا يوم القيامة نبلغ
أنت المؤمل للخلاص إذا اغتدت
نار الجحيم لفرط غيظ تنشغ
صلى عليك اللَه يا من مدحه
أحلى من الماء الزلال واسوغ
وعلى القرابة والصحابة ما جلا
هذي الشموس بافقهن المبزغ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد الصالحي الهلاليغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني229