تاريخ الاضافة
الجمعة، 14 ديسمبر 2012 08:34:02 م بواسطة حمد الحجري
0 192
أمن بعد أن ساروا وذا الربع قد اقوى
أمن بعد أن ساروا وذا الربع قد اقوى
على حمل عبئ البين من بعدهم أقوى
وكيف يطيق الصب صبرا على النوى
وظبى اللوى بالصبر والقلب قد ألوى
تعرض لي بين العقيق وحاجر
وغادرني مضنى الفؤاد به نضوا
ورمت دنوا منه قصدا لاسنه
فاعرض عنى نافرا بسرع الخطوا
زوى وجهه عنى وناء بجنبه
وأوعدني صدا وقاطعني زهوا
وماطلني دين الوصال ولم تزل
وعود ظباء الخيف ان وعدت تلوى
جعلت له حب القلوب رعاية
وفي سفح أضلاعي جعلت له مثوى
أغن كجل المقلتين مهفهف
هضيم الحشا نشوان من ريقه احوى
تميل به مهما مشى خمرة الصبا
ألم تنظروا الالحاظ من سكرها نشوى
عجبت لهاتيك اللحاظ وقد رنت
سكارى أما نلفى لها ساعة صحوا
تود ظباء الرمل لفنة جيده
وبدر السما لو كان يدعى له صنوا
يزيد على مر الزمان نضارة
وعاشقه من هجره دائما يذوى
يصد دلالا ثانيا عطف معجب
ويبدي ملالا ان شكا عاشق بلوى
يمن حبال الوصل من كل عاشق
ولو من يوما لم يجد عاشق سلوى
سقاني الذعاف الصرف من مر هجره
فهلا ينج الصب من ريقه الصفوا
أحس بخمر الحب قد خامرت دمى
ولحمى وما ابقت فؤادا ولا عضوا
أصانع فيه كل واش وحاسد
ومن يتق الأعداء صونا فلا غروا
ومن أجل ذا أكنى يعلوى وزينب
وأكثر من ذكراي رامة أو حزوى
ولولاه لم أذكر لحزوى ورامة
ولا زينب في كل وقت ولا علوى
وما كنت لولا أهل سلع وحاجر
أذل لمن يسوى ومن لم يكن يسوى
قضينا بهم دهرا حياة لذيذة
ومرت فما عيشى وقد بعدوا حلوا
سأنضى إليهم كلما ذر شارق
لواغب تبدى من مديد السرى الشكوى
إذا نشرت للسير في البيد شقة
وطالت على الساري بأذرعها تطوى
تجوب وهاد البيد وخدا وهضبها
فأونة سفلا وآونة علوا
لنعم قلاصا هن اذ كن وصلة
إلى عروة يلقى بها السبب الأقوى
إلى من دنا ممن تعالى وقد رقى
عن المنزل الأدنى إلى الغاية القصوى
محمد الموجود نورا محققا
وآدم لم يوجد ولا زوجه حوا
أبي القاسم المبعوث للناس بالهدى
وكان الورى من قبل تخبط كالعشوا
تجلى ظلام الجهل من نور عمله
ولاحت على الأكوان من نوره الأضوا
وجاء بما ينفى عن القلب رينه
من الحلم والمعروف والعلم والتقوى
وحذرهم طورا وبشر تارة
جحيما بالرضوان في جنة المأوى
وقام بأمر اللَه حق قيامه
ومن ذا على حمل الذي نابه يقوى
وجاء بقرآن عزيز مصدق
لما يدعى من عالم السر والنجوى
وما كل ذي دعوى يروم ثبوتها
يجىء ببرهان يصدق للدعوى
نفى عنهم أنواع جهل مريبة
فقال ولم أرو الحديث كما يروى
فلا صقر يخشى ولا هامة ترى
ولا طيرة تلقى ولا تختشوا عدوى
له المعجزات اللاء لم يؤت مثلها
نبي ولم يلحق لها طالب شأوا
فمنها مسيل الماء من فيض كفه
نميرا به الظامي إلى ورده يروى
ومنها اكتفاء القوم في حال جوعهم
بتمر قليل حين مضنهم البلوى
ومنها انزواء الأرض في حال ضربه
بمعوله في وقعة لم تزل تروى
وكم معجزات شاهد القوم عينها
عيانا فلم تنجع وابليس قد اغوى
فيا خير من يخشى إذا صال أوسطا
وشن على أعدائه غارة شعوا
ويا خير من يرجى إذا فاض بالندى
وسحت له بالجود كف وبالجدوى
أغث من سرى بالعسف في ليل جهله
وأدلى بآبار المعاصي له دلوا
فأنت لنا أهل الغوانيت ملجأ
يرومون من ذى العرش غوثا به العفوا
وصلى عليك اللَه ما هبت الصبا
وما حركت في مرها إذ سرت قنوا
وثنى على الآل الكرام ومن لهم
علوم وأحلام أنافت على رضوى
كذاك على الأصحاب جمعا ومن مشى
على نهجهم يقفوا لآثارهم قفوا
مدى الدهر ما غنى على فرع بانة
حمام أهاج الشوق من الفه شجوا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد الصالحي الهلاليغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني192