تاريخ الاضافة
السبت، 22 ديسمبر 2012 08:21:27 م بواسطة حمد الحجري
0 332
إلى مولاي لي شوق كثير
إلى مولاي لي شوق كثير
ولكن حلَّ في شقق بعاد
ومخلصه الجواد بلا جواد
لعمرك لم يطق قطع الجواد
ألا يا ساكني نجد
علمتم في الهوى وجدي
وهل لي عندكم شوق
كثير مثل ما عندي
وهل حيّاكم عني
نسيم البان والرّند
وهل أحظى بلقياكم
بعيد الهجر والصدّ
وهل توفون لي يوماً
من الأيام بالعهد
وهل يا سادتي أمسي
إذا منكم على وعد
فيطفي ما بأحشائي
من النيران والوقد
فلي من بعدكم جفن
قريح دائم السهد
ألا سقياً لدهر مرّ
فيكم حالي الورد
وعيشي عاطر الأكنا
ف غض ناضر البُرْدِ
وأيّام تولّت ما
لها للعب من ردّ
قضيناها وقد كانت
بسلك العمر كالعقد
بروض ضاحك زاهي ال
ربى بالزّهر والوهد
يفوح لزهره غب ال
نّدى أرج كما الندّ
على نهر كنصل السيف
والأزهار كالغمد
يحاكي مبرداً يجلو
صدا الظمآن بالبرد
وساق أحور العيني
ن حلو الهزل والجدّ
من الأتراك ذو لحظٍ
شبيه الصّارم الهندي
يفوق الظبي مع غصن الن
قا بالجيد والقدِّ
أبيت ومعصمي في خص
ره عوض عن البندِ
أسقّا من لماه ما
غدا أحلا من الشهدِ
سلافاً ما على الحاسي
لها في الشرع من حدِّ
وارتع في رياض الخ
دِّ بين الآس والورد
بوجه حفَّ بالرضوا
ن إذ هو جنّة الخلد
ألا يا عاذلي في الح
بّ كم تهذي ولا تهدي
أتزعم أنني أسلو
ه لا والواحد الفرد
وكيف وبي جوىً مُردٍ
لقلبي من هوى المرد
فدع أفعال أسماء
ووصف النهد من هند
ودع سعدى واسعدني
بذكر محاسن الود
وارشفني سلاف الرّا
ح فهي الجلّ من قصدي
شمول تترك المعسو
ر عند السّكر ذا وجدِ
واسعفني بها صرفاً
فليس المزج لي يجدي
فأما شمتي قد غب
ت من طربي عن الرشد
فزمزم لي بمنظومٍ
يفوق الدرّ في النّضد
وأبيات أبّيات
عن التفنيد والنقّد
قصيدةٌ أخجلت في حس
نها للخرّد المُلد
غدت غرراً تلوح على
جباه بدائع القصدِ
ألذّ من الزلال العذب
بل أحلى من القند
تفضَّل لي بها الحاوي
لفضل العلم والزّهد
مميت الجهل محيي الدي
ن راقي ذروة المجد
فتىً ورث المكارم عن
أب شهم وعن جدّ
وحُلّته العلى كهلاً
بها وفتى وفي المهد
تقاد لبابه طوعاً
فيحرزها بلا كدِّ
كريم ما له يوم ال
ندى والجود من ندِّ
إذا أعطى يزين عطا
ه للعافين بالنقد
سما قدراً وأولى النا
س إحساناً بما يسدي
كبدر الأفق يخشى الخل
ق بالأضواء من بُعْد
طويل الباع رحب الصد
رضي الله عنه وارى جذوة الزّند
وحيد في البها يلفا
الإجلال في جند
فرات سايغ للخلّ
مرّ الذوق للضّدِ
عبوس في الوغا للبُه
م طلق الوجه للوفد
له نظم يعيد الرّوح
للمقبور في اللّحد
ونثر مثل زهر الرّوض
غبّ الودق ذي الرعد
فما قسّ يقاس به
ولا الأعشى ولا الكندي
وذو هم تزيح الهمّ
عمّن بات في جهد
مكارم لم نكد نحصي
لها في الطرس من عدِّ
فيا مولاي دم واسلم
بعيش ناظر رغد
سعيداً رافلاً في ح
لّة الإقبال والسّعد
مدى الأيام ما هبّت
معطرة صبا نجد
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد جواد عواد البغداديغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني332