تاريخ الاضافة
الأحد، 23 ديسمبر 2012 08:45:03 م بواسطة حمد الحجري
0 295
قلت لصحبي حين زاد الظّما
قلت لصحبي حين زاد الظّما
واشتد بي الشوق لورد اللمى
متى أرى المغنى وتلك الدّما
قالوا غداً نأتي ديار الحمى
وينزل الركب بمغناهم
هم سادة قد أجزلوا بذلهم
لمن أتاهم راجياً فضلهم
فمن عصاهم لم ينل وصلهم
وكل من كان مطيعاً لهم
أصبح مسروراً بلقياهم
قد لامني صحبي على غفلتي
إذ نظرت غيرهم مقلتي
فمذ أطالوا اللّوم في زلّتي
قلت فلي ذنب فما حيلتي
بأيّ وجهٍ أتلقّاهم
يا قوم إني عبد إحسانهم
ولم أزل أدعى بسلمانهم
فاليوم هل أحظى بغفرانهم
قالوا أليس العفو من شأنهم
لا سيّما عمّن ترجاهم
فمذ تفكّرت بآدابهم
وإن حسن العفو من دأبهم
مُلتُ إلى تقبيل أعتابهم
فجئتهم أسعى إلى بابهم
أرجوهم طوراً وأخشاهم
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد جواد عواد البغداديغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني295