تاريخ الاضافة
السبت، 12 يناير 2013 11:28:44 م بواسطة حمد الحجري
0 274
برغم التقى إن قوضت أخت أحمدٍ
برغم التقى إن قوضت أخت أحمدٍ
وفات برغم المجد سفر التجلد
وعالجها ريب المنون ولم تزل
نوائبه العظمى تروح وتغتدي
وباكرها صرف القضاء وكم غدا
يجور على أهل المعالي ويعتدي
أيعلم قبر ضمها أي دوحةٍ
ثوت بحضيض مقفر الرحب أوهد
وأي فتاةٍ أقبلت يوم بينها
كتائب جيش الهم من كل فدفد
وصالحة ألوي الصلاح لفقدها
وعطل حتى صار كالصارم الصدي
بلاغية طابت تجاراً ومحتداً
فراحت تسامي بين فخر وسؤدد
لقد عمرت في الدهر تسعين حجةً
سوى الخير في آناتها لم تزود
نعاها هجير القيظ صامت هجيره
وقد ملئت أطرفاه بالتهجد
ودجية ليلات الشتاء فطالما
تقوم مقام الراهب المتعبد
فتياً لقلب لا يذوب لرزئها
ولو أنه في قلب صماء جامد
وبعاً لنفس لا تفيض من الأسى
وطرف على طول المدى لم يسهد
ولكنه قد هون الوجد والأسى
وأثلج من جمر الفؤاد الموقد
ترحلها عن شر دار ومقعد
لى خير دار في الجنان ومقعد
تنعم في أعلى القصور منيفةً
أعدت لها من لؤلؤ وزبرجد
فصبراً أخاها أن للصبر غياةً
تبشر حقاً بالنعيم المؤبد
ورفقاً بنفس ما المقيم على الأسى
بتاج فلا تهلك أسىً وتجلد
فمن لاذ بالصبر اغتدى الأجر حظه
وراح جديراً بالثناء المخلد
ومن صد عنه صد عن ريقة الحجى
وظل حليف العار والنار في غد
فمثلك أهدى أن يبادر للهدى
وأجدر أن يهدي إلى خير مقصد
ودونك من محزونة القلب صاغها
مقيم على الإخلاص لم يتأود
يراك بعين لو تراه بمثلها
لأوليته النعمى على اليوم والغد
ودم سالماً عمر الزمان وراقياً
لنيل المعالي فرقداً بعد فرقد
وحيا الحيا قبراً حوى خير حرةٍ
بواكف منهل النعيم المجدد
وعظم مثواها من اللطف ناسم
يراوحها في كل آن ويغتدي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
إبراهيم الطيبيسوريا☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث274