تاريخ الاضافة
السبت، 12 يناير 2013 11:32:36 م بواسطة حمد الحجري
0 318
للَّه أي ملم هائل وقعا
للَّه أي ملم هائل وقعا
وأي خطبٍ لأعلام الهدى صدعا
وأي نازلةٍ ضاق الزمان بها
ذرعاً ومن قبلها قد كان متسعا
وأي داهيةٍ دهماء قد خلعت
على الهدى من دياجير الردى قطعا
وأي معضلةٍ جلاء فاقمه
سقت ذوي الدين من كاساتها جرعا
رزء عظيم كسى الإسلام حادثه
حزناً فأصبح موغور الحشا جزعا
وفاد طرق المعروف نائبه
فانحط من قدره ما كان مرتفعا
غوث الأنام ملاذ الخلق مرجع أه
ل الحق أكرم من للفضل قد جمعا
محمد حسن السامي مقام علا
من دونه كل نسر طائر وقعا
قضى فقل كل فضلٍ راح يصحبه
والمكرمات جميعاً قد مضين معا
وسار فالفخر قد أضحى الغداة له
مشيعاص وجميل الذكر متبعا
من للهدى بعده من للعلو ومن
يذب عن شرع دين المصطفى البدعا
من للمناثر يتلو فوقها حكماً
ومن لأحكام دين اللَه أن هزعا
دعا إلى اللَه دهراً جاهداً وغدا
مبادراً للقاء اللَه حين دعا
وقد رعى الشرع مذ ألقى الزمام له
فكان أحفظ خلق اللَه حين رعى
فليبكه الدين والدنيا فإنهما
له بأمر الباري قد اجتمعا
يا كعبة أمها العافي وطاف بها
كل امرئٍ للمعالي والعلوم سعى
ويا خضماً طما دهراً وقد ملأ الدن
يا جواهر فضلٍ نورها سطعا
بحر فما في عطاشى العلم من أحد
يروي إذا لم يكن من لجه شرعا
بلغتم ما لم ينله بالغ فغدا
من دون علياك هام النجم متضعا
وسدت بالعلم أهل العلم قاطبةً
إذرحت بالأمر دون الناس مضطلعا
ملكت دون سواك الأمر أجمعه
لما غدوت على الأسرار مطلعا
أصم نعي أسماع الأنام كما
أصمى فؤاد الهدى ناعيك حين نعى
ضاقت بمعروفك الدنيا ومن عجب
في حفرة قدر باع بت مضطجعا
قد ظل بعدك أهل الدين في فرق
والدين بعدك أضحى خائفاً فزعا
وها أنا في عظيم الخطب في قلقٍ
حيران أكرع من كاس الردى جرعا
سودت بعدك أبكار الرثاء كما
بيضت من قبل في مدحي لك الرقعا
لا أهتدي منهج القول البليغ ولي
قلب غدى بيد الأحزان منزعا
وبي من الوجد لو بالشهب ما بزغت
والشمس ما أشرقت والبدر ما طلعا
ولا معين على السلوان غير فتىً
من دوحة المصطفى والمرتضى نبعا
وذي فخار متى عد الأماجد من
أبناء فاطمة كانوا له تبعا
محمد صاحب المجد التقي ونمن
حاز الفخار وأتات العلى جمعا
مولىً به ما بأهليه الكرام وفي
سيمء غرته نور الهدى لمعا
يا من لعلياه قد ألقت مقالدها
أيدي العلوم وجيد الدهر قد خضعا
صبراً لواقع خطب جل فادحه
الصبر خير وإن جل الذي وقعا
أخف الأسى جلداً عند المصاب فما
أولى بمثلك أن لا يظهر الجزعا
وانظر لولد أبي عبد الحسين تجد
من بعده منهج السلوان متسعا
كفر قدي فلك المجد الذي هما
بالفضل ساداً وبالمعروف قد برعا
حامي حمى المجد إبراهيم من رفعت
يداه ركن العلى والمجد فارتفعا
وذي التقى والنهى عبد الحسين ومن
فيه لعمر أبيه الفضل قد جمعا
هما اللذان سوى المعروف ما ألفا
يوماً وغير سبيل الرشد ما اتبعا
وإن نسيت فلا أنسى الحسين ولا
أنسى علياً أخاه الماجد الورعا
هما جوادا رهان للعلى جريا
في حلبة دونها العيوق قد ضلعا
هما رضيعا لبان الفخر قد جبلا
على الهدى وعلى حب العلى طبعا
ولا عدا اللطف رمساً بالحمى وسقى
ثراه صوب من الغفران قد نبعا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
إبراهيم الطيبيسوريا☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث318