تاريخ الاضافة
الجمعة، 5 أغسطس 2005 09:52:41 م بواسطة المشرف العام
0 770
إنَّ الجنينة جنة للوامقِ
إنَّ الجنينة جنة للوامقِ
قد صُغِّرَتْ لتذوذ عينَ الرامقِ
كم طارق ناداه عَرْفُ سمائها
طوبى إليها والسما والطارق
ضحكت ثغور رياضها وبكت عيو
ن غياضها فاعجب لذا المتطابقِ
أرواحها دخلت جسومَ جهاتها
فتنفست مِسكاً لأنف الناشقِ
فَلاَّن تشاهد ماءها وضيائها
لم تنسَ ما بين العذيب وبارقِ
غَنِيت ببهجةِ حسنها فالشمس لم
تُلْمِمْ بها إلاَّ بوجه العاشقِ
إن حاولتْ تقبيلَ صفحة مائِها
نثرت دنانيراً لهُ بمَرافق
وإذا الصَبّا هبّت حنَت أغصانها
لخريره تبغي استماع حقائقِ
فكأنها النسما تساور قُضْبَه
سرّاً فتبديه لهذا الناطق
تتماوج النَظَرات في جنباتها
والنجم ينظرها بطرف غارقِ
جازت بها الجوزا فجذت كفَّها
والقطع محدود لكف السَّارقِ
سرقت ضياءً من أشعة نورها
فقضى عليها الحدَّ حكمُ الخالقِ
لم تلقَ نجم النحس إلاَّ غارباً
لمَّا تسمى نهرها بالشارقِ
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©