تاريخ الاضافة
السبت، 4 يونيو 2005 04:31:47 ص بواسطة المشرف العام
0 890
المحكمة و المصير
تـَعـَـلـّّمْتُ بالحبِّ قتلَ السنينْ
وقتلَ الليالي الطوالْ
وعلـّمْتُ حتىَّ الصعاليكَ قتلي
فقتلي حلالْ
أ ليسَتْ حياتي على مَرِّ هذا الحنينْ
بقايا رمادِ السنينْ ؟
لقدْ أضرَمَتـْها الليالي الطوالْ
فأشتاقُ يوماً إلى بلدةٍ في العراقْ
وأشتاقُ يوماً إلى صاحبٍ .......
وإنْ كانَ من ثـُقـْـلِهِ لا يُطاقْ
وأشتاقُ حتى إلى منزل ٍ أو جدارْ
أنا لستُ أدري لماذا الحنينْ
وقد فاتني الباصُ ثم القطارْ
لماذا أعيشُ الليالي التي جاءَ منها الغبارْ ؟!
وخـلـّفَ فيها سرابيلَ من صارياتِ العذابْ
أنا الآنَ ناعورة ٌ.....هل ترى ؟
أحاولُ بالماءِ أ ُحيي الترابْ
ولكنَّ ذاكَ العذابَ الكبيرْ
دعاني إلى حُبِّ هذا العذابْ
ومَرَّ الصِّبا راكضاً ثمَّ غابْ
أ ُعـَـلــِّقُ بالصيفِ أ ُكذوبتي
أُجَفـِّفُ دمعي بحرق ِالثيابْ
عزائي أنا مُـثـْـقـَـلٌ بالعزاءْ
وإني وإنْ يَضْحَـك الآخرونْ
فلي لذة ٌ في البكاءْ !
لقد كان ذاكَ الغروبُ البعيدْ
عباراتِ حُبٍّ وذكرى لقاءْ
وكـُنا وقد لفــَّـنا الشوقُ مثلَ الجنينْ
حبيبين ِ يوما ً............
وزوجين ِ يوما ً..........
ويوما ً نكونُ كما الأصدقاءْ
ويوماً على الرمل ِ أنوارُنا
تفسِّرُ للشمس ِ معنى الضِياءْ
ويوما ً من الناس ِ لا نستحي
ويوما حياءْ
إلى أنْ تعِبْنا
طفِقـْـنا نطيرُ كعصفورةٍ في الفضاءْ
إليكِ المصيرُ وإنْ أزعجَ الأصدقاءْ
وماذا لو الآنَ مِن هذهِ الغرفةِ المظلمهْ
إليْـكـُمْ أطيرْ
وقد قامتْ المحكمه
فضَجَّ الصفيرْ
وهزَّت بقاياي معزوفة ٌ من ضَمِيرْ
بأني برئ ٌ فضَجَّ الصياحْ
لقد كانَ بعدَ الشقاءِ المريرْ
إليك ِالمصيرْ
وعرَّجْتُ رغمَ السرور ِ الكبيرْ
أ ُعاني الكثيرَ الكثيرَ الكثيرْ
جراحي كما الشمع ِ تكوي الضلوعْ
أرى نظرةَ َالناس ِ لي بانكِسارْ
يرى الناسَُ في مُقـْـلـَتِي موجة ً من دموعْ
يقولونَ .... لا شئَ ...هَوِّنْ عليكَ
وفي داخلي عاصفٌ وانفجارْ
فلو مِتُّ ما كانَ هذا جرى
لِمَنْ أشتكي حالتي والدمارْ ؟
فيا ليتني الآنَ تحْتَ الرمالْ
يواري جراحي الثرى
ولكنَّ عندي بقايا عزاءْ
بقايا من الصبر ِ لنْ تستطيرْ
فيا ليتني الآن مثـلَ الطيورْ
إليكمْ أطيرْ
وإنَّ المصيرَ وإنْ فرّقونا
إليك ِ المصيرْ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
وحيد خيونوحيد خيونالعراق☆ دواوين الأعضاء .. الشعر الفصيح890
لاتوجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©