تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 4 فبراير 2007 02:37:50 م بواسطة سيف الدين العثمانالثلاثاء، 27 مارس 2018 02:19:04 ص
1 2132
أرق الحسن
يبكي ويضحك لاحزناً ولا فرحا
كعاشقٍ خطَّ سطراً في الهوى ومحا
من بسمة النجم همس في قصائده
ومن مخالسة الضّبـي الذي سـنحا
قلبٌ تمرس باللذات وهو فتى
كبرعم لـمـسته الريح فانفـتحا
ماللأقاحية السمراء قد صرفـت
عـنّا هواها؟أرق الـحسن ما سمحا
لو كنت تدرين ماألقاه من شجن
لكنت أرفق مـن آسى ومن صفحا
غداةَ لوَّحْتِ بالآمال باسمةً
لان الذي ثار وانقاد الذي جمحا
ما همني ولسانُ الحب يهتف بي
اذا تبسم وجه الدهر أو كلحا
فالروضُ مهما زهتْ قفرٌ اذا حرمت
من جانحٍ رفَّ أو من صادحٍ صدحا