تاريخ الاضافة
السبت، 6 أغسطس 2005 02:18:44 م بواسطة المشرف العام
0 788
لولا التجمّلُ أجملُ
لولا التجمّلُ أجملُ
لفعلتُ ما لا أَفعلُ
ساروا ودمعيَ مطلقٌ
فعجبتُ وهو مُسلسَلُ
والقلب من نار الجَوى
بين الجوانح مشعَل
والجسم عافي الرسم من
طيف الأحبة أنحَلُ
والطرف أرمد بالنج
وم الثابتات موكَّلُ
لا طيفكُم يسري ولا
نسَماتُكم تتسهَّلُ
أحبابَنا ماذا التقا
طعُ فالتواصلُ أجملُ
العمر أقصرُ والجفا
منكم إلينا أطولُ
عطفاً علينا فالك
ريمُ يساءُ فيه فيجُمِلُ
فلئن رجعتم نحونا
رجع الزمانُ الأولُ
حاشاكم أن تغفلوا
عن حال من لا يغفلُ
لا تُسعدوا دهري عل
يّ فحسبهُ ما يفعلُ
والفقر ويْكَ قضية
والرأي فيها مُشكِلُ
من لي بهذا الفقر من
حَكمٍ يقول فيعَدل
جار الزمان به عليَّ
فأين منه الموئِلُ
بيني وبين زماني
الملك المعظَّم فيصلُ
ملك يجود ولا يملُّ
ووجهه يتهلَّلُ
يهمي فيرجع مُخصِباً
منهُ المكان المُمْحِلُ
خُلُق به في الحِلم
والقسماتِ لا يتحوَّلُ
بحر الندى والبأس يُحيي
بالنوال ويقتلُ
هو جحفل فرد ولا
يَثني لقاه الجحفلُ
ليث ربيط الجأش إذ
في الحرب جاش المِرجْلُ
غيث إذا برقت رعود
الصُّمعِ فهو المُسْبِلُ
يروي القَفا بدم العِدا
فهو المُعِلُّ المُنْهِلُ
يا أيها الملك الذي
حقّاً يقول ويفعَلُ
إني سألتك أن تم
دّ عليَّ ما تتفضلُ
لك عادة حسناء في
نا لم تزل تتسلسلُ
والبحر أنت فليس تنق
صُه الدلاء النُّحَّلُ
إني لغير جنابكم
في الخلق لا أتذللُ
والعز منك فكيف يَل
قى الذل من لك يأمُلُ
واسمح بتكرار السؤال
فإن فضلك أجزلُ
إنّا نظنُّ بك الجمي
لَ لذاك جئنا نسألُ
فإذا تيممك الرسُولُ
نقول فاز المُرسِلُ
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©