تاريخ الاضافة
الأحد، 17 فبراير 2013 11:38:48 م بواسطة حمد الحجري
0 224
مصاب زلزل الشم الصعابا
مصاب زلزل الشم الصعابا
وابدل موردي بالشهد صابا
هوى عند الكمال هلال مجد
تهلل بالسعادة ثم غابا
ولما قد نعى إسماعيل ناعٍ
له الدمع استهل دماً مذابا
عليه اسودّ أفق العلم وجداً
وكان بأفق كل على شهابا
هزبر طالما افترس الرزايا
به نوب الردى أنشبن نابا
وأضحى القبر وهو له عرين
وكان له عرين العلم غابا
أيحلو بعد بينك طيب عيشٍ
بقربك قد حلا طعما وطابا
ويلبس للسرور ثياب أنسٍ
وقد عوضت بالكفن الثيابا
فمن يرجو من الأيام صفواً
كمن يرجو السراب له شرابا
ألا من مبلغ عني ثناءً
أبا المهدي والعلم المهابا
على الدنيا لعمرك طال عتبي
بما ساءتك لو سمعت عتابا
تعز لك البقاء فكل حي
مشى فوق التراب يرى ترابا
كفى بمحمد الحسن المرجى
لنائبة إذا ما الدهر نابا
بأهليك الأئمة من قريشٍ
تعز وان أصابك ما أصابا
فكم منحت يداك لنا هباتٍ
وكم فتحت من الخيرات بابا
علاً فضلاً هدى وندى وعلما
وحلما لو احيط به حسابا
أبا العلياء أنت أجل قدراً
بان تستصعب النوب الصعابا
دعا الرحمن من يهوى اليه
ومذ لباه داعيه أجابا
فيا قبراً حويت غزير علمٍ
سقاك من الرضا الباري سحابا