تاريخ الاضافة
الأحد، 17 فبراير 2013 11:40:26 م بواسطة حمد الحجري
0 182
طاف بدر الدجى بكاس دهاق
طاف بدر الدجى بكاس دهاق
فاق شمس النهار بالأشراق
أين ماء الحياة مما حساها
في اصطباح من كفه واغتباق
لست أدري من خده الخمر أم من
ريقه السكر أم من الأحداق
ظن بالكاس وصله بعد هجر
وهو في الحالتين قاسٍ وساقي
فتكت بالحشا مواضي جفونٍ
هن أمضى من المواضي الرقاق
من حساها حاز السرور وأبدت
منه أسرار لاعج الأشواق
هي ماس سليمة من أجاج
وهي نار سليمة الاحراق
أكلت جسمها الدهور فكان ال
جسم والروح بين فانٍ وباق
لبست حليةً عقود جمان
تتلالا على نضار النطاق
تتزيا زي الشقايق والوري
وزي المعشوق والعشاق
قسماً كاد ان تطير ارتياحاً
كبدي من نسيمها الخفاق
بدر حسنٍ يديرها غير أن ال
بدر قد شانه عروض المحاق
هرقت عينه دمي فأديرت
أكؤس الراح من دمي المهراق
أحرقت خاله بنار فؤادي
وجنتاه فاخضل بالاحراق
يا بديع الجمال أسقمت جسمي
بتنائيك فاشفه بالتلاق
يا رعى الله ليلة طوقتنا
بعد فرط العتاب عقد العناق
فاقت الدهر مفخراً مثلما قد
فاق علماً محمد في العراق
أشرقت شمسه على الناس حتى
قال فيها من قال بالإشراق
يا ربيب العلى ورب الأيادي
وعميد الورى على الإطلاق
كم بأفق العلى فضائل سارت
لك مسرى النجوم في الآفاق
علم مفرد بجمع علوم
قصرت عنه ألسن الحذاق
رافل في غلائل الحسب الوضا
ح أو في مكارم الأخلاق
عطرت رائح الصبا نفحات
عبقت من ثنائك العباق
دم مهناً بعرس بدري سعود
ومناري عزٍّ وطرفي سباق
فعليكم قصرت ممدود ودٍ
ليس ينفك من شديد الوثاق
يا شقيق الحسين وافتك بكر
لك زفت عجل لها بالصداق
تتهادى إلى علاك اشتياقا
في ثياب من القوافي الرقاق