تاريخ الاضافة
الأحد، 17 فبراير 2013 11:40:39 م بواسطة حمد الحجري
0 226
لقد عادت لنا تلك الليالي
لقد عادت لنا تلك الليالي
وأسفر بالمنى صبح الوصال
لبست من السرور به بروداً
مجررة بأذيال الدلال
وبي رشا يصيد الأسد مهما
رمى بسهام الحاظ الغزال
تزيد توقداً خداه مهما
ترقرق فوقها ماء الجمال
ويرشفني بكأس لما راحاً
مرتجمة عن الخمر الحلال
سقى صوب الحيا زمناً سقانا
زلال الوصل كالماء الزلال
أعادتها لنا أيام أنس
بها وافي النقي أبي المعالي
هو النور الذي لولاه لاقت
بدور المجد نقصاً في الكمال
فيا أسد به حفت أسود
نجوم من بني عمٍ وخال
فعالهم وأوجههم سواء
أضاءت بالجميل وبالجمال
هم النجباء والأشراف فينا
وفي يوم النوال هم الموالي
فيا بحر العطاء ولا أماري
ويا قمر السماء ولا أغالي
فلا زالت جبابرة الأعادي
لديك أقل من شسع النعال