تاريخ الاضافة
الأحد، 17 فبراير 2013 11:41:06 م بواسطة حمد الحجري
0 218
غر الميامين أبناء الإمام علي
غر الميامين أبناء الإمام علي
وفاطماً وأباها خيرة الرسل
لله أية جلا بالهدى نزلت
فهونت كل خطب فادح جلل
وجردت للردى بتار غيلتها
على هلال بأبراح السعود جلي
الله أكبر ما أدهى مصيبته
يا عثرة لرزايا الدهر لم تقل
لله من صارم ما فل مضربه
سامته عادية الأقدار بالفلل
وبدر علمٍ توسمنا السعود به
فغاب بعد طلوع منه مكتمل
واعتاض بالأرض عن أفق العلى بدلا
ما الأرض عن فلك العلياء بالبدل
لم نخش يا دهر من صرف تصرفه
من بعد ذي العلم إسماعيل والعمل
فيا فقيداً فقدنا حسن طلعته
فقد الرياض لصوب العارض الهطل
وراحلاً وهو فينا حاضراً ابداً
نصب النواظر في حل ومرتحل
تهنيك دار نعيم قد غدت وبها
تميس من سندس الأفراح في حلل
فالعلم بعدك والعلياء في كدرٍ
والخلد والحور والولدان في جذل
أفديك يا حجة الإسلام من ضربت
بيوت مفخره السامي على زحل
رزء ابن عمك إسماعيل حين دهى
أرزى الخلايق من حاف ومنتعل
صبراً لنائبة أعيا تحملّها
فما سوى الحر للجلا بمحتمل
قد أجل الله آجال العباد فمن
مقدم فات أو باقٍ إلى أجل
ليس الزمان بمأمون على أحدٍ
وأين جدك طه سيد الرسل
هل اختشي صرف دهر جائر وكفى
محمد الحسن الأفعال في أملي
مولى يعم بلا منٍ بنائله
رفداً ويبدا بالجدوى بلا سؤل
آراؤه ملأت أفعاله حكماً
بها اشتفى الدين والدنيا من العلل
أفكاره حكم دقت ومنطقه
حكم ومقوله جد بلا هزل
فعاله الغر من فرع تدل على
أصل له برسول الله متصل
قرنت علما وحلما في هدى وندى
وحكمة ونهى بالقول والعمل
عليك في كل معنى من لهى ونهى
تثني بكل لسان سائر الملل
يا بحر علم غدت تزهو جواهره
مطبوعة فهي في وجه السماء حلي
هون من الوجد عن فقدان خير فتى
له محل بفردوس الجنان علي
سقى ملث الحيا قبراً أحاط به
بصيب من سماء العفو منهمل