تاريخ الاضافة
الأربعاء، 13 مارس 2013 10:10:31 م بواسطة حمد الحجري
0 405
أَدأبُكَ أن تُريدَ المستحيلا
أَدأبُكَ أن تُريدَ المستحيلا
تأمّلْ أيها المولى قليلا
لبثتَ تُعالج الداءَ الدخيلا
وتُضمِرُ في جوانحك الغليلا
وما يُجديك لاعجهُ فتيلا
أما تنفكُّ تذكر يومَ بدر
وما عانيت من قتلٍ وأسرِ
وَراءَك إنّها الأقدارُ تجري
بنصرٍ للنبيّ وراءَ نصرِ
وكان الله بالحسنى كفيلا
أبا سُفيانَ دّعْ صفوانَ يبكي
وعكرمةً يُطيل من التشكّي
وقلْ للقومِ في بِرِّ ونُسكِ
نَهيتُ النفسَ عن كفرٍ وشركِ
وآثرتُ المحجّةَ والسبيلا
أراك أطعتَهم وأبيتَ إلّا
سبيلَ السُّوءِ تسلكه مُدِلّا
تريدُ مُحمداً وأراه بَسْلا
رُويدك يا أبا سفيان هلّا
أردت لقومك الحَسَن الجميلا
قُريشٌ لم تزل صَرْعَى هواها
وعِيرُ الشؤمِ لم تَحلل عُراها
أجِلْ عينيك وانظر ما عساها
تسوقُ من الجنودِ إلى وغاها
فقد حَملتْ لكم أسفاً طويلا
دعا صفوانُ شاعِرَه فلبَّى
وكان يسومه شَططاً فيأبى
أحلَّ له الهجاءَ وكان خِبَّا
أحبَّ من الخيانةِ ما أحبّا
يُريدُ العَيشَ مُحتقَراً ذليلا
يذمُّ محمداً ويقول نُكْرا
ولولا لؤمه لم يَألُ شكرا
تغمَّد حقَه وجزاه شَرّا
وأمسى عهدهُ كذباً وغدرا
وإنّ له لمنقلباً وبيلا
ألم يَمنُنْ عليه إذ الأُسارى
تكاد نفوسُها تهوِي حذارا
تطوفُ به مُولَّهةً حيارى
تَودُّ لو اَنّها ملكت فرارا
وهل يُعطَى عدوُّ اللهِ سُولا
جُبَيْرُ أكان عمُّك حين أودى
كعمّ محمدٍ شرفاً ومجدا
أحمزةُ أم طعيمةُ كان أهدى
رُويدك يا جبير أتيت إدّا
وإنّ قضاءَ ربّكِ لن يحولا
أراد فما لِوَحْشِيٍّ مَحيدُ
ولا لك مصرفٌ عما يُريدُ
أليس لِحمزةَ البأسُ الشديدُ
فما يُغني فتاك وما يُفيدُ
تباركَ ربُّنا رباً جليلا
تَولَّوْا بالكتائبِ والسَّرايا
وساروا بالحرائرِ والبغايا
منايا قومهم جَلبتْ منايا
فسيري في سبيلك يا مطايا
ولا تَدَعِي الرسيمَ ولا الذّميلا
ويا خَيلُ اركضي بالقوم ركضا
وجوبي للوغى أرضاً فأرضا
لعلّ الناقمَ الموتورَ يرضى
نَشدتُكِ فانفضي البيداءَ نفضا
وَوالي في جوانبها الصّهيلا
ويا هندُ اندبي القتلى ونوحي
وزيدي ما بقومِكِ من جُروحِ
وراءَكِ كلُّ مُنصلِتٍ طَموحِ
تُهيِّجُّ بأسَهُ رِيحُ الفتوحِ
وراءك فتيةٌ تأبى النّكولا
وراءك نِسوةٌ للحرب تُزجَى
تَرُجُّ دفوفُها الأبطالَ رجّا
وتلك خمورُ عسكركِ المرجَّى
وكان الغيُّ بالجهلاءِ أحجى
كذلك يطمسُ الجهلُ العقولا
رأيتِ الرأي شُؤماً أيَّ شؤمِ
وما تدري يمينُك أين ترمي
لعمركِ إنه لَرسيسُ همِّ
تغلغل منك بين دَمٍ ولحمِ
فيا ابنةَ عُتبة اجتنبي الفُضولا
أعنْ جَسدِ الرضيّةِ بنتِ وهبِ
تُشَقُّ القبرُ يا امرأةَ ابن حرب
ويُقطَعُ بالمُدى في غير ذنب
ليُفدَى كلُّ مأسورٍ بإربِ
فيا عجباً لقولٍ منكِ قيلا
هي الهيجاءُ ليس لها مردُّ
فمن يَكُ هازلاً فالأمرُ جِدُّ
لَبأسُ اللهِ يا هندٌ أشدُّ
له جندٌ وللكفّارِ جند
وإنّ لجندهِ البطشَ المهولا
سيوفُ محمدٍ أمضى السيوفِ
وأجلبُ للمعاطبِ والحتوفِ
إذا هوتِ الصفوفُ على الصفوفِ
وأعرضَ كلُّ جبارٍ مخوفِ
مَضتْ مِلءَ الوغَى عَرضاً وطولا
أرى السَّعدَيْنِ قد دلفا وهذا
عليٌّ بالحُسامِ العَضْبِ لاذا
وحمزةُ جَدَّ مُعتزِماً فماذا
وَمن للقومِ إن أمسوا جُذاذا
وطار حُماتُهم فمضوا فلولا
وفي الأبطالِ فِتيانٌ رِقاقُ
بأنفسهم إلى الهيجا اشتياقُ
لهم في الناهضين لها انطلاقُ
دعا داعي الجهادِ فما أطاقوا
بدارِ السّلمِ مَثوىً أو مقيلا
أعادهُم النبيُّ إلى العرينِ
شُبولاً سوف تَصْلُبُ بعد لينِ
يضنُّ بها إلى أجلٍ وحينِ
رَعاكَ اللهُ من سَمْحٍ ضنين
يَسوسُ الأمرَ يكرهُ أن يَعولا
وَقيلَ لرافعٍ نعم الغلامُ
إذا انطلقتْ لغايتِها السّهامُ
تقدم أيّها الرامي الهمامُ
إذا الهيجاءُ شبّ لها ضرامُ
فأَمطِرْها سِهامَكَ والنُّصولا
ونادى سمرةٌ أيرُدُّ مثلي
ويُقبلُ صاحبي وأنا المجلِّي
أُصارِعُه فإن أغلبْ فَسؤْلي
وكيف أُذادُ عن حقٍّ وعدلِ
وأُمْنَعُ أن أصولَ وأن أجولا
وصَارعَهُ فكان أشدَّ أسرا
وأكثرَ في المجالِ الضّنكِ صبرا
وقيل له صدقتَ فأنت أحرى
بأن تردَ الوغى فتنالَ نصرا
ألا أقبل فقد نِلتَ القبولا
أعبدَ اللهِ مالكَ من خَلاقِ
فَعُدْ بالنّاكِثينَ ذوي النّفاقِ
كفاكَ من المخافةِ ما تُلاقي
ومالّك من قضاءِ اللهِ واقِ
وإن أمسيتَ للشّعرى نزيلا
أبيتَ على ابن عمرٍو ما أرادا
وشرُّ القومِ من يأبى الرشادا
نهاكَ فلم تَزِدْ إلا عنادا
ألم يَسمعْ فريقُكَ حين نادى
أطيعوا الله واتّبعوا الرسولا
يقولُ نشدتُكم لا تخذلوهُ
ومَوْثِقَ قومِكم لا تَنقضوهُ
رسولُ الله إلّا تنصروهُ
فإنّ الحقَّ ينصرُهُ ذَووهُ
ألا بُعداً لمن يَبغِي الغُلولا
تجلَّى نورُ ربّكَ ذي الجلالِ
وهزّ الشِّعبَ صوتٌ من بِلالِ
بلالُ الخيرِ أذَّنَ في الرجالِ
فهبُّوا للصلاةِ من الرِحالِ
وقاموا خلَف سيّدهم مُثولا
عَلاَ صَوتُ الأذينِ فأيُّ مَعنى
لِمَنْ هو مُؤمنٌ أسمَى وأسنى
إلهُ النّاسِ فردٌ لا يُثنَّى
تأمّلْ خلقه إنساً وجنّا
فلن تجدَ الشريكَ ولا المثيلا
أَجلْ اللّهُ أكبرُ لا مِراءَ
فهل سَمِعَ الألى كفروا النّداءَ
أظنُّ قلوبَهم طارت هَباءَ
فلا أرضاً تُطيقُ ولا سَماءَ
جَلالُ الحقِّ أورثهم ذهُولا
سرى الصّوتُ المردَّدُ في الصباحِ
فضجَّ الكونُ حيَّ على الفلاحِ
تلقَّى صيحةَ الحقِّ الصّراحِ
فقام يَصيحُ من كلِّ النواحي
يُسبِّحُ ربَّهُ غِبَّ ارتياحِ
ويحمَدُه بألسنةٍ فِصاحِ
تَعطّفتِ الجبالُ على البطاحِ
وكبّرتِ المدائنُ والضواحي
وأوَّبتِ البحارُ مع الرياحِ
وصفَّقَ كلُّ طيرٍ بالجناحِ
كتابُ الحقِّ ما للحقِّ ماحِ
يُرتَّلُ في الغُدوِّ وفي الرواحِ
فَقُلْ للنّاسِ من ثَمِلٍ وصاحِ
شريعةُ ربّكم ما من براحِ
فَمنْ منكم يُريدُ بها بديلا
ألا طابتْ صلاتُكَ إذ تُقامُ
وطابَ القومُ إذ أنتَ الإمامُ
أقمها يا محمدُ فَهْيَ لامُ
تَساقَطُ حولها الجُنَنُ العِظامُ
بها يُتخطَّفُ الجيشُ اللهّامُ
وليس كمثلِها جَيشٌ يُرامُ
قضاها اللّهُ فَهْيَ له ذِمامُ
وذاك نِظامُها نِعمَ النّظامُ
يوطِّد من بَنَى وهي الدّعامُ
ويصعدُ بالذّرى وهي السّنامُ
نَهضتَ لها وما هبَّ النيامُ
وبادرها الميامينُ الكرامُ
مَقامٌ ما يُطاوله مَقامُ
ودينٌ من شعائِره السّلامُ
يصونُ لواءَهُ جيلاً فجيلا
هُدَى الأجيالِ يخطبُ في الهُداةِ
ويأمُر بالجهادِ وبالصّلاةِ
وبالأخلاقِ غُرّاً طيّباتِ
مُلَقَّى الوحيِ والإلهامِ هاتِ
وَصفْ للنّاسِ آدابَ الحياةِ
وكيف تكونُ دُنيا الصّالحاتِ
وَخُذهم بالنّصائحِ والعظاتِ
مُضيئاتِ المعالمِ مُشرِقاتِ
شُعوبُ الأرضِ من ماضٍ وآتِ
عيالُكَ فاهْدِهم سُبُلَ النَّجاةِ
إذا ضلَّت دَهاقينُ الثّقاتِ
وأمسى الناسُ أسرى التُّرَّهاتِ
وخفّ ذَوُو الحلومِ الراسياتِ
فأصبحتِ الممالكُ راجفاتِ
أقمتَ الأرضَ تكره أن تميلا
ألا بَرَزَ الزُبَيْرُ فأيُّ وصفِ
حَواريُّ الرسول يفي ويكفي
برزتَ لخالدٍ حتفاً لحتفِ
تصدُّ قواه عن كرٍّ وزحفِ
وتَدفعهُ إذا ابتعثَ الرعيلا
ألم تَرَهُ وعكرمَة استعدَّا
فأمَّا جدَّتِ الهيجاءُ جَدّا
بنى لهما رسولُ الله سَدَّا
ومثلك يُعجزُ الأبطالَ هدّا
ويتركُ كلَّ مُمتنعٍ مَهيلا
لِمَنْ يَرِثُ الممالكَ لا سِواهُ
أعدَّ القائدُ الأعلى قُواهُ
وبَثَّ الجيشَ أحسنَ ما تراهُ
تعالى اللّهُ ليس لنا إلهُ
سِواهُ فوالِهِ ودَعِ الجهولا
رُماةُ النَّبْلِ ما أمَرَ النبيُّ
فَذلِك لا يكنْ منكم عَصِيُّ
إذا ما زالتِ الشُّمُّ الجِثيُّ
وكان لها انطلاقٌ أو مُضِيُّ
فكونوا في أماكنكم حُلولا
رُماةَ النَّبلِ رُدُّوا الخيلَ عنَّا
وإن نَهلتْ سيوفُ القومِ منَّا
فلا تتزحزحوا فإذا أذنَّا
فذلك إنّ للهيجاءِ فنَّا
تُلقّنه الجهابذةَ الفُحولا
تَلقَّ أبا دُجانةَ باليمينِ
حُسامَكَ من يَدِ الهادِي الأمينِ
وَخُذْهُ بحقِّه في غيرِ لينِ
لِتنصُرَ في الكريهةِ خيرَ دينِ
يَرِفُّ على الدُّنَى ظِلاًّ ظليلا
نَصيبك نِلتَهُ من فضلِ ربِّ
قضاهُ لصادقِ النَّجدَاتِ ضَرْبِ
تخطَّى القومَ من آلٍ وصحبِ
فكان عليك عضْباً فوق عَضْبِ
تبخترْ وامضِ مسنوناً صَقيلا
أبا سُفيانَ لا يقتلْكَ همَّا
ولا يذهبْ بحلمكَ أن تُذَمّا
أحِينَ بَعثَتها شَرّاً وشُؤما
أردتَ هَوادةً وطلبتَ سلما
مَكانك لا تكن مَذِلاً ملولا
مَنِ الدّاعي يَصيِحُ على البعيرِ
أمالي في الفوارسِ من نظيرِ
أروني همّةَ البطلِ المُغيرِ
إليَّ فما بِمثلي من نكيرِ
أنا الأسدُ الذي يحمي الشُّبولا
تَحدّاهُ الزُّبَيْرُ وفي يَديْهِ
قَضاءٌ خفَّ عاجِلُه إليْهِ
رَمى ظهرَ البعيرِ بمنكبيهِ
وجرَّعهُ منيَّته عليْهِ
فأسلمَ نفسَهُ وهوَى قتيلا
ألا بُعداً لِطلحةَ حين يهذي
فيأخذُه عليٌّ شَرَّ أخذِ
أُصِيبَ بِقسْوَرِيِّ البأسِ فذِّ
يُعَدُّ لكلِّ طاغِي النّفسِ مُؤذِ
يُعالِجُ دَاءَهُ حتى يزولا
أمِنْ فَقدٍ إلى فقدٍ جَديدِ
لقد أضحى اللّواءُ بلا عميدِ
بِصارمِ حمزة البطلِ النّجيدِ
هَوى عثمانُ إثرَ أخٍ فقيدِ
وأُمُّ الكُفرِ ما برحت ثَكولا
أبَى شرُّ الثلاثةِ أن يَريعا
فخرَّ على يَدَيْ سعدٍ صريعا
ثلاثةُ إخوةٍ هلكوا جميعا
وَراحَ مُسافِعٌ لهمُ تبيعا
رَمتْ يَدُ عاصمٍ سُمّاً نقيعا
تَورَّدَ جوْفَهُ فجَرى نجيعا
وجاء أخوهُ يلتمسُ القَريعا
فأورَدَ نفسَه وِرداً فظيعا
أعاصِمُ أنت أحسنتَ الصّنيعا
فَعِندَ اللّهِ أجرُكَ لن يَضيعا
وإنّ لربّكَ الفضلَ الجزيلا
رَمَيْتَهُما فظلّا يزحفانِ
يَجُرَّانِ الجِراحَ ويَنْزِفانِ
وخَلفهما من الدّمِ آيتانِ
هما للكفرِ عنوانُ الهوانِ
تَرى الرأسيْنِ مما يحملانِ
على الحجرِ المذمَّمِ يُوضَعانِ
أمن ثَدْيَيْ سُلافة يرضعان
تَقولُ وقلبُها حرّانُ عانِ
عليَّ الجودُ بالمئةِ الهجانِ
لمن يأتي بهامةِ مَن رماني
فوا ظَمَئي إلى بنتِ الدّنانِ
تُدارُ بها عليَّ فودِّعاني
وَمُوتا إنّ للقتلى ذُحولا
دُعَاةَ اللاتِ والعُزَّى أنيبوا
فليس لصائحٍ منكم مُجيبُ
وليس لكم من الحسنى نصيبُ
لِربِّ النّاسِ داعٍ لا يخيبُ
ودينُ الحقِّ يعرفهُ اللّبيبُ
وما يخفَى الصّوابُ ولا يَغيبُ
رُويداً إنّ موعدكم قريبٌ
وكيف بمن يُصابُ ولا يُصيبُ
سَليبُ النّفسِ يتبعه سليبُ
أما يفنى الطّعينُ ولا الضَّرِيبُ
لِواءٌ ليس يحملهُ عَسِيبُ
عليهِ مِن مناياكم رقيبُ
كفاكم يا له حِملاً ثقيلا
رَمَى بالنّبلِ كلُّ فتىً عليمِ
فردَّ الخيلَ داميةَ الشَّكيمِ
بِنَضْحٍ مِثلِ شُؤْبوبِ الحميمِ
يَصبُّ على فراعنةِ الجحيمِ
وصاحتْ هندُ في الجمعِ الأثيمِ
تُحرِّضُ كلَّ شيطانٍ رجيمِ
ألا بطلٌ يَذُبُّ عنِ الحريم
ويَضرِبُ بالمهنَّدِ في الصّميم
فهاجت كلَّ ذاتِ حشىً كليمِ
تبثُّ الشجوَ في الهذَرِ الذميم
وتذكرُ طارقاً دَأْبَ المُلِيمِ
يُسيءُ ويُدَّعَى لأبٍ كريمِ
وأين مَكانهنَّ من النّعيمِ
ومن جُرثومةِ الحسبِ القديمِ
زعمنَ الشّركَ كالدّينِ القويمِ
لهنَّ الويلُ من خطبٍ عميمِ
رمى الأبناءَ وانتظمَ البُعولا
مَنِ البطلُ المُعصَّبُ يختليها
رِقاباً ما يَملُّ الضرب فيها
بِأبيضَ تتقيهِ ويعتريها
وتكرهُ أن تراه وَيشتهيها
لها من حَدّهِ والٍ يليها
ويَنتزعُ الحكومةَ من ذويها
بَررتَ أبا دُجانة إذ تُريها
وحِيَّ الموتِ تطعمه كريها
صَددتَ عن السفيهةِ تزدريها
وتُكرِمُ سيفَكَ العفَّ النزيها
تُولوِلُ للمنيّةِ تتّقيها
فإيهاً يا ابنةَ الهيجاءِ إيها
نَجوتِ ولو رآكِ له شبيها
مَضى العَضْبُ المشطَّبُ ينتضيها
حياةَ مُناجزٍ ما يبتغيها
إذا شَهِدَ الكريهةَ يصطليها
فأرسلها دماً وهوى تليلا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد محرممصر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث405