تاريخ الاضافة
الأحد، 24 مارس 2013 08:06:56 م بواسطة حمد الحجري
0 342
تمَّ لِسانُ العَرَب
تمَّ لِسانُ العَرَب
فَجاءَ قَصدَ الأَرَبِ
عِشرونَ سِفراً بَعدَها
سَبع ذوات نخَبِ
جاءَ جَمالُ الدينِ في
تَصنيفِهِ بِالعَجَبِ
أَبقاهُ ذُخراً للوَرى
يَبقَى بَقاءَ الحِقَبِ
طَوّقَ جيدَ عَصرِهِ
طَوقاً بِهِ مِن ذَهَبِ
رَصَّعَهُ بِجَوهَرٍ
فَصارَ زَينَ الكُتُبِ
كِتابُهُ شَمسُ الضُحى
وَكُتبُهُم كَالشُهُبِ
مِن أُسرَةٍ بَذّوا الوَرى
بِسُمرِهِم وَالقضبِ
أَبناءُ قَحطانَ الأُلى
سُمُّوا بِأَنصارِ النَّبِي
فَيا لَها مِن أُسرَةٍ
شَريفَةٍ في النَّسَبِ
جَمَّلَهم جمالهُم
إِنسانُ عَينِ الأَدَبِ
سَقَى الإِلهُ قَبرَهُ
مِن مُثجِماتِ السُحُبِ
وَلا تَزالُ روحُهُ
مَع الحِسانِ العُرَّبِ
في جَنَّةٍ يُسقى بِها
مِن لَبَنٍ وَضَرَبِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو حيان الأندلسيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس342