تاريخ الاضافة
الأحد، 24 مارس 2013 08:51:06 م بواسطة حمد الحجري
0 337
شَغِفتُ زَمانِي بِالعُلومِ وَلَم يَكُن
شَغِفتُ زَمانِي بِالعُلومِ وَلَم يَكُن
لِروحِيَ مَيلٌ لِلكَواعِبِ عَن قَصدِ
وَجَمَّعتُ مالاً راحَ في غَير لَذةٍ
فَأعقَبَني فَقديهِ وَجداً عَلى وَجدِ
وَأَنتَجت أَفراخاً مَضوا لِسَبيلهم
عَلى حينِ نَقلٍ مِن سَريرٍ وَمِن مَهدِ
وَبُلِّغتُ مِن عُمري ثَمانينَ حِجَّةً
وَثنتينِ أُمسِي دائِماً نائِماً وَحدِي
فَقَلبيَ مُسوَدٌ وَليلي مِثلُهُ
سواداً فَجاءوني بِمسوَدَّةِ الجلدِ
فَصِرنا ثَلاثاً ظُلمَة مَع ظُلمَةٍ
عَلى ظُلمَةٍ تَتلُو لَنا ظُلمةُ اللَحدِ
وَدُنياهُمُ ما نِلتُ مِنها نَعيمَها
وَأَرجُو نَعيماً دامَ في جَنَّةِ الخُلدِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو حيان الأندلسيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس337