تاريخ الاضافة
الخميس، 18 أبريل 2013 08:38:17 م بواسطة حمد الحجري
0 620
ما لِلعَذولِ غَدا بِاللَومِ يوذيني
ما لِلعَذولِ غَدا بِاللَومِ يوذيني
أَلَيسَ يَعلَمُ في نَهجِ الهَوى ديني
إِنّي عَلى مَذهَبٍ في الحُبِّ لَو عَذَلت
فيهِ البَرِيَّة لَم تَكُن لِتَلويني
صَبَغت فيهِ بِأَلوانٍ بَلَغنَ إِلى
عَقلي فَما يُرتَجى كَشفٌ لِتَلويني
وَاللَه لا أَرعَوى عَنهُ وَلَو لَقيت
نَفسي عَلى حُبِّهِ حيني مِنَ الحينِ
تبحر الحُبّ في مَعنايَ فَاِنبَجَسَت
عَينايَ مِنهُ بِسيحون وَجيحونِ
لَم أَعش عَن ذِكرِ مَن أَهوى فَلَيسَ يُرى
شَيطان عَذلٍ عَنِ الأَحبابِ يُلهيني
لَقَد رَضيتُ بِذلّي في مَحَبَّتَهِم
وَإِن دُعيتُ بِهِ مِنَ المَجانينِ
وَهَبهُم قَتَلوني في الهَوى أَسَفاً
فَالمَوتُ في حُبِّهِم وَاللَه يُحييني
وَإِن جَفوني فَلا عارٌ عَلى دَنف
بِبابِهِم قامَ في أَحوالِ مِسكينِ
يَرجو نَوالَهُمُ إِذ النَدى لَهُم
غَدا شِعاراً وَكادَ الشَوقُ يُعنيني
إِذا تَفنَّن تَعذيبي بِصَدِّهِم
يَوماً يُقابِلُهُ في الحُبِّ تَفنيني
وَلا أُريدُ اِصطِباراً عَنهُمُ أَبَداً
عِندي وَلا أَتَمَنّى ما يُسلّيني
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الحراقالمغرب☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث620