تاريخ الاضافة
الخميس، 18 أبريل 2013 08:57:19 م بواسطة حمد الحجري
0 673
ذِكرُ الإلهِ بِهِ يُنالُ رضاه
ذِكرُ الإلهِ بِهِ يُنالُ رضاه
وَيَزولُ عَن بَصَرِ الفُؤادِ عَماهُ
كَم قَد سَما بِدَوامِهِ مِن مُخلِصٍ
فيهِ فَأَشرَق في الوُجودِ سَناهُ
لَمّا غَدا مِن ذِكرِهِ لِحَبيبِهِ
في كُلِّ آنٍ لا يَزالُ يَراهُ
مِن غَيرِ أَينَ لا وَلا كَيفَ وَلا
زَمَنٌ وَلا راءَ يَكونُ سِواهُ
عَلِقَت بِهِ الأَكوانُ لَمّا أَن غَدا
هُوَ ناظِراً مِنها إِلى مَولاهُ
مِن عَينِهِ سَقَطَت جَميعاً إِذ غَدَت
أَنوارُهُ مِن رَبِّهِ تَغشاهُ
أَضحى غَنِيّاً بِالإِلهِ عَنِ الوَرى
يا سَعدَ مَن أَغناهُ ما أَغناهُ
سَعِدَت بِهِ أَعوامُهُ وَشُهورُهُ
فَالدَهرُ مِن فَرَحٍ بِهِ يَهواهُ
لِلَّهِ قَومٌ نالَهُم مِن رَبِّهِم
رِضوانُهُ إِذ لَم يَروا إِلّا هُو
قَد غابَ في لاهوتِهِم ناسوتِهِم
مِن فَرطِ ذِكرِ قُلوبِهِم إِيّاهُ
فَعُقولُهُم في نورِهِم مَغموسَةٌ
وَلِسانُهُم لاهٍ بِذِكرِ سَماهُ
فَهُم هُمُ وَاللَهِ أَربابُ النُهى
تَرَكوا الفَناءَ وَأَعلَقوا بِبَقاهُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الحراقالمغرب☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث673