تاريخ الاضافة
الخميس، 18 أبريل 2013 08:57:33 م بواسطة حمد الحجري
2 1152
بُح بِالغَرامِ وَبُثَّهُ تَرتاحُ
بُح بِالغَرامِ وَبُثَّهُ تَرتاحُ
وَاِشرَح هَواكَ فَما عَلَيكَ جَناحُ
وَاِصبِر عَلى لَومِ الحَسودِ فَإِنّ إِل
قاءَ السِلاحِ مِنَ المَلومِ سِلاحُ
يَكفيكَ مِن شَرَفِ الطَريقَةِ أَنَّ مَن
تَهواهُ قَد هامَت بِهِ الأَرواحُ
وَتَنافَسَت فيهِ الأَكابِر وَاِنطَوَت
مِنهُم عَلى تَحصيلِهِ الأَشباحُ
فَتَرَقَّصوا طَرَباً عَلى لَذّاتِهِم
وَتَواجَدوا فيهِ بِذاكَ وَصاحوا
راحوا بِأَفضَلِ حالَةٍ إِذ أَصبَحوا
وَلَهُم بِأَفراحِ المَحَبَّةِ راحُ
قَد صَرَّحوا في سُكرِهِم بِحَبيبِهِم
فَلِسانُهُم كَجَبينِهِ وَضّاحُ
فَتَشَبَّهوا إِن لَم تَكونوا مِثلَهُم
إِنَّ التَشَبُّهَ بِالكِرامِ رباحُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الحراقالمغرب☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث1152