تاريخ الاضافة
الجمعة، 19 أبريل 2013 08:16:12 م بواسطة حمد الحجري
0 410
قال المسيكين ابن عبد الخالق
قال المسيكين ابن عبد الخالق
علمه الرحمن بالحقائق
من بعد حمد الواحد القهار
تم الصلاة للنبي المختار
محمد والآل والصحابة
وتابع من طرق الإصابه
فقد أردت جمع ما عرفت
بحسب ما فهمت أو أطقت
من مذهب التوحيد في العقايد
نظمته في السبك كالفرايد
مع اعترافي بقصور باعى
في مبحث العلوم واطلاعي
ولا أعد النفس بين العير
في مسلكي أيضا ولا النفير
لكنما الأعمال بالنيات
كما أتى عن سيد السادات
صلى عليه ربنا وسلما
وآله وصحبه والعلما
فنيتي إفادتي وصحبي
والمسلمين آن ذاك حسبي
وإن مما أوجب المقاله
لما ترى في هذه الرساله
حث من الإخوان أرباب السنن
ومن هم الأعيان في قطر اليمن
في عام تسعين أتت بعد الألف
ومائتين بالحساب المؤتلف
فلم أجد عذرا من الإجابه
ونسأل التوفيق للإصابه
وقد تبعت طرق الأئمه
في مسلكي في البدء والتتمه
ولم أعرض فيه للمذاهب
لأن ذاك جالب المعاطب
لأنهم ائمة الطرائق
وحجج اللّه على الخلائق
ما اختلفوا فيه فذاك نعمه
ورحمة والاعتراض نقمه
وهم على طريقة الصواب
أئمة السنة والكتاب
فكلهم قد أجمعوا وقالوا
إن الإله ما له مثال
وأنه في وصفه قديم
حي مريد قادر عليم
والخير والشر على الإراده
من ربنا فهذه الافاده
لكنه لم يرض بالمحال
حتما على الأقوال والإفعال
وليست الصفات عين ذات
منزه عن جملة الجهات
وأنه شيء ولاكالأشياء
ولم مثاله في الأحياء
صفته كوصفه في القدم
قد أوجد العالم بعد العدم
لا لاحتياج هذه الإراده
وإنما لخالص العباده
فمن أطاع اللّه للجنان
ومن عصاه كان للنيران
واللّه ليس جوهرا أو جسما
لكنه جل العلى اسمى
قد أنزل الآيات في القرآن
بمعجزات الخلق في البرهان
ليس بمخلوق كلام ربى
أو محدث فافهم وقل ذا حسبي
وأنه في الحكم فوق العرش
بالاتصال أو مكان مغشى
لم يتخذ صاحبة أو ولدا
أو والدا أو دافعاً أو عضدا
حي فيحيى الخلق للعباده
وهو مميت منه بالإراده
والبعث بعد الموت حكم الحق
مع الجزا منه لكل الخلق
وجنة والنار والميزان
لربنا في خلق هذا الشان
ومن هو السعيد عند الأزل
كمن هو الشقى لم يبدل
ميسر كل إلى ما يعمل
فالجد في الجد ولا تتكلموا
وإنما الأعمال بالخواتم
واللّه ربي لم يكن بظالم
بثيب من أطاعه بالفضل
ومن يشا عاقبه بالعدل
ويؤلم الأطفال والبهائما
ولم يكن في فعل هذا ظالما
ويغفر الذنوب غير الشرك به
فاحذر من الإشراك ياذا وانتبه
فإنه يدب في الإنسان
كما يدب النمل في الميدان
وأن منه أصغرا وأكبرا
كما أتانا ليس قولا يفترى
وما على الرحمن شيء واجب
وكل ما تلفظ فيه كاتب
فصدق الآيات والحديثا
ولا ترد قادما حديثا
وليس ماناجا به الكليما
بمحدث فلا تزل عليما
وأن طه خاتم الرساله
فيا لها من نعمة ويا له
من سبح الحصا ببطن كفه
ورد من عصى برغم أنفه
واللّه أسرى بالحبيب ليلا
والماء من كفيه سال سيلا
والمعجزات كانشقاق القمر
لسيد الكونين لم تستنكر
فوارق العادات لا تستغرب
للأنبياء بل لا تكذب
وأنه والأنبيا في عصمه
من الذنوب بل وكل وصمة
ولم تكن أنثى لها نبوه
يرد ذا الأحكام والفتوه
وأن ذا القرنين مع لقمان
في طرق الأنبياء مجهولان
لم يعرفا هل ملكان كانا
أو نبّئا نبوة إيقانا
أم هل هما في طرق الولايه
قد سلكا مسالك العنايه
والأنبيا في الفضل والملائكه
توقف النعمان في أولئكه
أيضاً وفي أولاد من قد أشركا
مع غيرها فنعم ذاك مسلكا
وأن عيسى آخر الأزمان
سيقتل الدجال بالإيقان
والأوليا ذوو كرامات رتب
منكرها له التواني والتبب
متفاضلون رتب الإنابه
تفاضل التفضيل للصحابه
فبعضهم مقدم من بعض
لاعن جفاً لآخر أو رفض
أما ترى التفضيل للصديق
حتما لذى النورين والفاروق
والفضل للفاروق عن عثمانا
كفضل عثمان على أقصانا
أعنى به الكرار للقتال
وهازم الرايات والأبطال
زوج البتول وابن عم المصطفى
كفاه هذا في البرايا شرفا
والستة الباقون ثم العشره
من بايع المختار تحت الشجره
وأهل بدر يعملوا ما شاءوا
فما على شاهدها عناء
فهؤلاء لهم التفضيل
عن غيرهم كما أتى التنزيل
وكل أزواج النبي قالوا
قد فضلوا لكن له أحوال
فقدموا خديجة في الفضل
لأنها أهلٌ وأى أهل
قد نزل الوحي وأن المصطفى
على لحاف ذاتها ملتحفا
وخالطت بريقها في ريقه
لما دعى المختار في رفيقه
وفضلها على نساء عصرها
فضل الثريد لطعام دهرها
وبعدها في الفضل والعظيم
فاطمة الزهرا بلا توهيم
بنت الرسول زوجه ابن عمه
من علمه مجتمع في علمه
أم الشهيدين كفاها فخرا
يوم القصاص أن تنادى جهرا
قومى ليوم الفصل والمزيد
وأخذ ثأر الحق من يزيد
لقاء تقتيل الحسين أولا
وأهله وصحبه بين الملا
وما جرى من قبل في الصحابه
فيستحق الصمت والإنابه
وإنما من كان ذا سلطان
طاعته فرض على الإنسان
ولا سماع في معاصى اللّه
لآمر فهل لها من ناهى
ما وافق المشروع حقّا يعتمد
وكل ما خالفه جهرا يرد
من يكن يعلم ذا فليسأل
كما أتى في محكم التنزيل
لا يعذر الجاهل إن لم يعلمن
كعالم بعلمه لم يعملن
فمن يكن يعمل في جهاله
يرد ما يعمل بالأصاله
لو وافق المشروع في الإصابه
فهو هباء لم ينل ثوابه
وعالم لم يعملن بالعلم
معذب بما جنى من غثم
وآخر الذنوب للغفران
ثم النجاة لذوى الإيمان
ورحمة المولى الكريم واسعه
قريبة للمحسنين جامعه
ولا بقاء لذوى الإيمان
حتما على التعذيب بالنيران
فادعوا الإله في نجاة جامعه
فدعوة الرب الكريم نافعه
سبحانه جل عظيم الشان
ذو الجود والإحسان والسلطان
إن الدعا قطعا له تأثير
حتما كما أخبرنا البشير
وادعو الإله لنجاة الحفظى
والمسلمين من عذاب العرض
ووالديه وجميع الأمه
فاكشف عن الكل جميع الغمه
وقد سلكت الاختصار في العمل
خوفاً في التطويل فيه فيمل
فليستر الناظل فيه الخللا
فجل من لا عيب فيه وعلا
جعلتها نصيحة مرتله
عدتها كالكتب المنزّله
لأن إيماناً بها فريضه
فخالفوا الأفئدة المريضه
ثم الصلاة لرسول اللّه
محمد الهادى عريض الجاه
الآمر الحاث بفعل الأمر
يطلق من كان حليف الأسر
وصحبه من بعد ذكر الآل
والحمد للّه على الكمال
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الحفظياليمن☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث410