تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 27 مايو 2013 08:38:49 م بواسطة محمد حسن حمزةالأحد، 6 يوليه 2014 06:44:15 م بواسطة محمد حسن حمزة
1 698
وأحبها وأحبها
وأحبها حب الشموس إلى الصباح
تذرو ضياء حنينها عند الرجوع
عطراً يضوع
على الأعالي والبقاع
وأحبها دون انقطاع
حب الطيور إلى الصداح
إلى المراح .. إلى مغازلة الرياح
وأحبها .. آهٍ وآح
هي نخلةٌ في كل حين
منها التمور تقطرت ملء القداح
منها تباريح المنى ألقت عصاها في دمي
منها نمت في القلب أشواق تأبت أن تلين
هي زورقٌ
يسري على بحر الشموس
مدارج الصبح البهي معانداً هوج الرياح
يختال كالحلم الحبيب .. ولا يبين
تتكسر الأمواج في مجدافه روحاً وراح
عند اللقاء تقول لي : يا شاعري هاتِ القداح
وانسَ الجراح
وتصب في سمع الزمان وفي فمي
سحراً
بألفاظٍ سهت عنها معاجمنا الصحاح
فأهيم فيها .. أنتشي
متنقلا بين القطوف الدانيات
متمتعا بالطيبات
تدنو بها الأشواق طوعا بيننا
من غير هات
التوت والرمان والعناب
تحت مظلة المسك الذي ملأ الجهات
وإذا بها ترمي الوشاح
فيفوح ذياك الأقاح
تزكي الهوى بنسيمها
و نعيمها المخبوء في أنفاسها
يشفي الجراح
فأحبها .. وأذوب في أنغامها
لحناً تردده بلابل صوتها
طفلاً تخلص من شقاوته فمدد جسمه
في حضن أمٍ واستراح
فارتاد آفاق التمني وانتشى
في عالم الحلم المباح
فأحبها
و تطل في قلبي الشموس ملوحات للصباح
راح الهوى والجرح باح
يا ليلها المنساب في موج البحار
ياصوتها المرتد من قلب الجدار
اطلق سراح حمائمي وأزح عن الدرب الغبار
يا جفنها الوسنان أشبه بالمحار
والمقلتان السحر آية حسنها
كحلَ الليالي حوله ضوءُ النهار
والريش فوقهما كصقرٍ سابحٍ مدّ الجناح
وأحبها حب المقاتل للسلاح
كانت معي
والكون دار مموسقاً
والأغنيات تسربلت برنينها
والآن تلتئم الجراح
كيف استطاعت
أن تغير مهجتي كسحابة هطلت على ظمأ البطاح
كيف استطاعت أن تعانقني بشوقٍ وانشراح
كيف استطاعت أن تغوص إلى العميق من الفؤاد
كيف استطاعت أن تجدد فيه أنفاس الوداد
كيف استطاعت أن تكون اللون في رسمي
وفي قلمي البساطة والمداد
كيف استطاعت أن تصادر بقعتي
وتكون لي كل الأماكن والبلاد
الشوق أرقني وأحرقني وفاح
يا ليتها نبتت بطين القلب
أو سبحت بأوردتي
ولاذت بالمتاح
هبي إذن شوقاً إليها يا صباباتي
ورشي فوقها غيمي
وصري كالرياح
سأحبها وأحبها وأحبها
وأطرز المرج الخصيب لها وشاح
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد حسن حمزةمحمد حسن حمزةالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح698
الخميس، 24 مايو 2018 04:42:29 م
محمد المصيلحي عودة
ما زالت تحتفظ ببهاء القراءة الأولى .. رغم توالي السنوات