تاريخ الاضافة
الأربعاء، 10 أغسطس 2005 02:34:44 م بواسطة المشرف العام
0 825
يستنجد المقلة القرحى ليسعده
يستنجد المقلة القرحى ليسعده
منادم في زوايا الخَدّ مطلولُ
ويوقد الوجد ناراً في جوانحه
يصلى لظاها حشى بالحب متبولُ
وتلك شدةُ أمر إثَرها فَرَحٌ
ومنتهى الحزن بالأفراح موصولُ
وإن ينل قبل ما يرجو منيته
فكلُّ ما قدر الرحمن مفعولُ
يا حَسْبُه شرفاً من أن يقال فتىً
بمعرَك الحب أمسى وهو مقتولُ
لا خير في حب مشغول بغيرك ذا
لاهٍ وأنت له في الأسر مكبولُ
وأعذب الحبّ أن يلقى حبيبك ما
تلقاه منه وهذا الحب مقبُولُ
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©