تاريخ الاضافة
الأربعاء، 10 أغسطس 2005 02:40:24 م بواسطة المشرف العام
0 824
أيُّها البارق مهلاً
أيُّها البارق مهلاً
جبلاً جئتَ وسهلا
عُج بوادي الأثْل وهنا
ثمَّ غرِّبْ تَأتِ أهلا
فهناك الحِبَّ جمعاً
وهناك القلب حلاّ
وإذا عيناك صبّت
فارْو من عينيَّ وَبْلا
بالعيون اليوم حلُّوا
منزلاً أهل المصلى
إنَّ بي شوقاً إليهم
كلمَّا نُحتُ استقلاّ
وبوادي الدوح ظبي
غادر الآساد قَتْلا
بلظى خدَّيه نُصْلى
بظُبا عينيه تُبْلى
لستُ أنسى فيه دهراً
جامعاً بالظبي شملا
دهر خير خير دهرٍ
فيه تيمور تجلّى
حسنه حاكَ بروداً
ملؤُها طيباً ووصلا
أوحدِيٌّ في المعالي
سهمه القِدحْ المعلىَّ
ملك شهم أيادي
ه تعم الأرض فضلا
فيه تنفيس لراجٍ
وبه تفريج جُلّى
من كتيمور إذا ما
أدهم الخطب تعلى
كلما ازداد جميلاً
طاب نفساً واستهلا
إنني طوع يديه
سَخِط الحساد أم لا
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©