تاريخ الاضافة
الجمعة، 28 يونيو 2013 09:57:17 م بواسطة حمد الحجري
0 227
هاتِها من رحيقك المختومِ
هاتِها من رحيقك المختومِ
وتحرَّ المزاج من تسنيم
واسقنيها رِسالة من دهور
تبعث الأُنس والصفا في الصميم
كَتمَ الدن سرها منذ كان الده
طفلاً فاعجب لسمح كَتومِ
واصطفاها إلى السفينة نوح
فأضاءَت مسابحَ القَيدُومِ
وتحفَّى الجودىّ أىّ احتفاء
مشرئبّاً إلى لقاها المرومِ
أشرقت في الكؤوس شمساً عليها
وشية الدُّر أو حباب النُّجومِ
أو كَذَوب من النّضار عليه
نثرةٌ من لَجينِها المرسومِ
بين أيدى السُّقاة رَاقَت ورقّت
فهى موجودةٌ وكالمعدومِ
دَاعَبتهم إذ أسفرت في كؤوس
ثم غابت لِلُطفها الموسومِ
هام فيها أبو نواس هيامى
بولائى إلى مليكي العظيمِ
أحمد الملك عيد مولده الأسنى
ربيعٌ لشعبِ مجد قديم
لفؤاد يخفُّ كلُّ فؤاد
بوفاء على الزّمانِ مُقيمِ
أُشعر الدهر قبلَ أن يظفر المهد
بميلادِه بخير عميمِ
فأَنى بالربيع خير عهود الدهر
ما للكريم غير الكريمَ
حَصّلَت مصر فيه دون بلاد ال
أرضَ خَيرينِ مِن عُلاً ونعيمِ
ثم أزجى الزمان عيداً كبيراً
فتلاقَت مرَاسمُ التعظيمِ
ملكُ النيل ماجرى النيل إلاّ
سلسبيلا لرفده المعلومِ
عدله بدلّ العبادَ أماناً
وصفاءً من خيفة وهمومِ
عن أصول أكارم فيه ما فيه
من المجد أومكارم خيمِ
يوم ميلاده على النيل عيد
أكرم الظل أخلَد التقويمِ
يتشذَى على هواه المعانى
كزهور الرُّبى سَرَت بالنّسيمِ
فيه تزهى الشؤونُ فالشعب هان
والرّوابى تبرَّجَت بالجميمِ
وازدَهى الرَوضُ وهو بالزَهو حالٍ
والقوافى زَهت بدر يتيمِ
كلُّ شىء أدّى إليه التحايا
من شعوبٍ وروضةٍ ونظيمِ
نعمَ عهدٌ به مصرُ حتى
طاول الشرق غربه في العلومِ
لم يَفُت مصرَ فيه من خطوات
واسعات برأيه المعصومِ
فَبَنُوها بعزمة منه طاروا
للمعالى بوثبة وهجومِ
وغدت مصر مهبِط المؤتمرا
تِ تنادَوا إلىحماها الوسيمٍِ
فرأوا مجدَها التليدَ بآثا
رِ خلود دَعتُهمو في وجومِ
حبذا مجمع تأَلّف يرعى
لغة العرب بالمراسِ القويم
يا مليك البلاد يفديك شعب
دائم الحبِّ والولاء الصميمِ
قد رأي فيك كلَّ ما يتمنّى
من أب بالبلاد برّ رحيمِ
يبسمُ الشعب أن بَسَمت وإلا
فهو رَهن العناء غير بسيمِ
وكذا تملكُ الرَعية حقا
بمليكٍ بكل خير زعيمِ
نالَك النّصرُ والسلامة والتأ
ييدُ في رحبِ عرشك المستديمِ
وتجلّى لدى سمائك فارو
قُ هلالاً سرَى إلى التّعميمِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
بركة محمدمصر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث227