تاريخ الاضافة
الجمعة، 28 يونيو 2013 09:59:13 م بواسطة حمد الحجري
0 240
طف بالكنانة يا ابن إسماعيلا
طف بالكنانة يا ابن إسماعيلا
جبريلُ يحدو عرشَك المحمولا
عرشٌ له الأهرام قاعدةٌ فلا
يزداد إلا مَنعَةً وشُمولا
يخضلّ نبت المجد في جنباته
بمعين كوثره المسمَّى النيلا
وأنزل بأكناف القلوب مُملَّكاً
قد رُتِّلَت آياتُه ترتيلا
واملأُ نفوس الشاهدين جلالةً
وانقَعَ من الشعب المَشُوق غليلا
شعبٌ تَتيَّمَ بالولاء فلم يَدَع
من فرصةٍ إلاّ أقام دليلا
فاسطع عليه بطلعةٍ ميمونة
لا يرتضى منها الغداة بديلا
واخطُر يَزدوادى النماء خصوبة
ويردِّد النيلُ الثناء جميلا
وزُرِ الحدودَ تَحُز فخاراً طالما
هَتَفَت له بفؤادها تهليلا
إنا لَنَلَمَح فيك مجد ثلاثة
شادوا لمصر من العلاء أصولا
فهُمَامةُ الجد الكبير محمدٍ
لولاه لاقَت مصرُنا التنكيلا
وبطولة الكرّار إبراهيم من
فَتَحَ الشىمَ وجودُ إسماعيلا
لو لم يكن منهم سوى أن أنجبو
ك فهذه خيرُ الأيادي الطُّولىَ
أفؤادُ نعم العهد عهدك أنه
عهدٌ يحقّق سؤلنا المأمولا
عهدٌ أعر علي الزمان محجّل
قد خط من سُور العلا تنزيلاَ
وإذا الملوك سَعوا لخير بلادهم
ملكوا الشعوبَ وبُجِّلوا تبجيلا
إن الرعية تفتديك تأهّبَت
للبرلمان لتنجز الموكولا
تخطو بأَمرك للأمام فخورة
تستلهم القرآن والإنجيلا
ترجو المهيمن أن يصون فؤادها
ويديم فاروق البلاد طويلا
ويوفّق النواب للمجد الذي
نصبو إليه بُكرةً وأصيلا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
بركة محمدمصر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث240