تاريخ الاضافة
الأحد، 30 يونيو 2013 06:26:23 م بواسطة حمد الحجري
0 171
هى الحياة بتاريخ وأشجان
هى الحياة بتاريخ وأشجان
يضيق عن وصفها نثرٌ وأوزانُ
تطوف بالكأس تغرى من يشاربها
إذا بها منعتيق الكيد الوانُ
لم يغتبط بحماها أو يُسر بها
أو يأتنس بلقاها قط إنسانُ
دار إذا طُفت فيها طفت في خطرٍ
فليس يأمنها إنس ولا جانُ
مطيةٌ تحمل الإنسان من رحم
إلىعناء ترامت منه وديانُ
لذاك يبكي إذا ما حل ساحتها
ويلفظ الروح سمحاً وهو نشوانُ
وليس فيها سوى ذكر شذى
لمن به ورع محض وإحسانُ
مثل الفقيد عليّ من له انفطرت
شتى القلوب ودمع البين هتانُ
أبلى الزمانَ ولا تبلى عزائمه
مهما علته من الأيام تيجانُ
وكلما مَرَّ ردح زاد مُنتَفَعاً
وشبّ وهنو فتىُّ العزم معوانُ
مازال يجهد يبنى مجده عجلا
حتى استم له في المجد إيوانُ
هو العصامىّ فى دنياه معتزما
هو الشريف له في الجد عدنانُ
وكان بالرأى سيفاً ضارباً مُثُلاَ
من المضاء ودون الرأى شجعانُ
قضى شؤون المعالى قبل رحلته
وراح وهو قرير العين جذلانُ
أسمى مآثره الأشبالُ ناهضةً
في كل حلبة فضل ثمَّ برهانُ
فراقد تتجلى فى منازلها
وبُرجهم لسماء الحىّ ميزانُ
قوم هُمُ الذخر للأقوام ما برحوا
آياتهم فى صنوف المجد قرآنُ
تحج دارهُمُ الطراق صاديةً
لعذب منهلهم والفضل رّيانُ
ترى عليهم إمارات العلى وكفي
أن تلمح النبل فيهم أينما كانوا
يا راحلا وقلوب القوم تتبعه
تبكي نواه وفى الترحال أحزانُ
مؤسسَ الأسرة العلياء فاخرة
بما نهضت وفيما صُنعت عقيانُ
أحسنت دنيا ودينا فاتخذ سُرُراً
في جنة الخلد إذ والاك رحمنُ
بين البنين وقفت اليوم فى حَزَنٍ
أبكي بقلب له في ودكم شانُ
هذا رثائى قابله على قِصَرٍ
فطالما منك جاد الناس غفرانُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
بركة محمدمصر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث171