تاريخ الاضافة
السبت، 20 يوليه 2013 11:48:12 ص بواسطة khalil ali
0 310
اطار لوحتنا
تألّق اللّيلُ بنورِهِ
وحيّا القمرُ مبسمي
وقال لي:
جعلْتُ النّجومَ لك مسرحاً
فارقصي رقصة الفَراش
ومرّي على قلبي كنسمة ربيعٍ حافية
ونامي بين أضلعي
وعومي في بحرٍ من الأشواقِ
ولا تجعلي حبّنا تراباً منثوراً
قلْتُ له:
لقد فتحْتُ وثائقي المغلقة
فوجدْتُ فيها حماقاتي
حين ظننْتُ أنّك من أوّل اهتماماتي
وأنّني كُنْتُ أنقشُ على الغيمِ هواياتي
وأطير على حفيفِ الرّيش
لأوصل لك تحيّاتي
فكم كُنْتُ حمقاء
حين كنّا نلوّن الزّهر بشذانا
ونعانق ورد الرّبيع
ودفء الشّتاء يحتوينا
وحين تُحيلُ الشّوقَ ماءَ
والآنَ تهوى الاعتذار
عذراً: ماعاد يُجدي الاعتذارَ
فلوحتنا وقع عنها الإطارَ
ومازالت قهوتنا تغلي
فوق لهيب النّارِ
في رغوة ِ تأبى الإنكسارَ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
انتصار الدنانفلسطين☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث310