تاريخ الاضافة
السبت، 3 أغسطس 2013 10:33:22 م بواسطة حمد الحجري
0 351
سر حَيث شئت فأن حظك غالب
سر حَيث شئت فأن حظك غالب
وَالنَصر مِن رَب السَما لَك صاحب
وَاركَب عَلى اسم اللَه إِنكَ راجع
بعداك أَسرى وَالخُيول جَنائب
حاشاك مالك في الغَنائم رَغبة
بَل أَنتَ في عز العَشيرة راغب
هب إِن سَيفك أَلف ذود ناهب
فندا يَمينك ضعف ذَلِكَ واهب
وَجه بوجهك حَيث شئت فَما بَقى
مِن دُون وَجهك في القَبائل خاضب
وَبِكُل واد قَد صنعت وَليمة
لِلطَير يَحضرها العقاب الغائب
وَاليَوم حائمة الطُيور تَباشَرَت
بِالخَصب مُذ عَرفتك إِنكَ راكب
إِن قابلتك قبيلة وقع الرَدى
فيها وَداس عَلى القَتيل الهارب
لم لا تذلُّ لَكَ القَبائل كُلَها
وَتراع مِنكَ مَشارق وَمَغارب
وَاللَه عَونك وَالسُيوف قَواطع
وَالجُند شمَّر وَالخُيول نَجائب
خَيل إِذا تَنساب فَهِيَ أَراقم
أَو شالت الأَذناب فَهيَ عَقارب
مَهما جَرَت حجب السَماء عجاجها
فَكأنَّما هِيَ عارض متراكب
أَحلى لَديك مِن السَرير تحلُّه
لِلحَرب أَمّا صَهوة أَو غارب
وَألذُّ عِندك مِن سَماح وَمائه
هَيجاء مِنها كُل ريق ذائب
لَكَ مذهب حب الكفاح وَإِنَّما
لِلناس فيما يَعشَقون مَذاهب
إِن أَنتَ صبَّحت العَدو بِغارة
قامَت عَلَيهِ مَع العشيّ نَوادب
مَن قالَ إِنكَ خَير مَن نَزل الفَلا
عزاً وَمكرمة فَما هُو كاذب
وَاديك يسقي وَالوهاد عَواطش
وَحماك يَضحك وَالسُنون قَواطب
بالراسيات كَأَنَّهن أَجارع
وَالمشرقات كَأَنهن كَواكب
لا أَختشي زَمَني وَوَجهك سالم
وليّ الفَتى عَبد العَزيز مصاحب
قرَّت بِهِ عَين الأَمير فَأَنَّهُ
لِيمينه مثل المهند صائب
عشق العُلى قَبل البُلوغ وَماله
بِسوى العلى وَالمكرمات مآرب
يَصطاد بِالسَيف الأَسود وَإِنَّما
صَيد المُلوك أَرانب وَثَعالب
يا مَن يُحاول ثانياً لمحمد
إِن كُنت في سند فطيفك كاذب
ما البَدر في الأَفلاك إِلا واحد
إِن رُمت ثانية فَعقلك ذاهب
كُل امرء يَعني بِكسب مَعيشة
وَرجال شمَّر بِالرِماح كَواسب
اللَه صَيَّر رزقهم بِرماحهم
لَم يَسألوا مِن غَيرِها وَيطالبوا
مثل الأُسود مَتى تَجُوع تكفلت
بِالقُوت أظفار لَها وَمخالب
أَنا يا محمد بِالمديح مواظب
فاسلم وَأَنتَ عَلى الجَميل تَواظب
لازلت تَمنحني العَطاء وَإِنَّني
شُكر الجَميل عليَّ فَرض واجب
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
جعفر الحليالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث351