تاريخ الاضافة
السبت، 10 أغسطس 2013 05:52:13 م بواسطة حمد الحجري
0 393
قد زهت في سعودك الزوراءُ
قد زهت في سعودك الزوراءُ
وأضاءت بوجهك الظلماءُ
عيشها كان في غيابك مرَّاً
فصفا وردها وطاب الماء
غاب عنها النعيم مذ غبت عنها
ثم مذ اُبت آبت النعماء
أنت روح لجسمها وبسير الر
رُوح في الجسم تُنعش الأعضاء
قرَّ قطر العراق عيناً كما ازوَر
رت لبشرٍ عن بؤسها الزوراء
فيك أقطارها زهت مثلما في
ك زهت قسطنينُ والأرجاء
إن سلطانها رأى هاشماً أق
مار سعدٍ بنورها يستضاءُ
فتنقَّاك منهم أىَّ ردءٍ
تنمحى في ضيائه الظلماء
ولك الصدر وسَّع الصدر فيها
ووفى والوفاء منه إخاء
بك قد سرَّت الممالك كالزو
راء عيناً وسُرَّت العلياء
هي بحر وأنت درَّة مجدس
أنت بدر أضاء وهي سماء
لا بل البحر أنت وهي ثراه
حيث في الجود أنت وهو سواء
إن دار السلام خلد فيها
كوثراً من ندى يديك العطاء
جسَّ نبضاً لها العلا فرآها
أعطب الهجرُ جسمها والجفاء
ورأى ما لدائها من دواءٍ
غير لقياك وهو نعم الدواء
فأتاها الشفاء مذ جاء نشرٌ
منك فيه لكل سقم شفاء
فاستقم ما بقيت فيها ببشرٍ
تتوالى من جودك الآلاء
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
جابر الكاظميالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث393